الداعية التركي غولن يشن هجوماً لاذعاً على أردوغان

نشر في: آخر تحديث:

صعد الداعية التركي فتح الله غولن حربه على رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، إذ توقع فشل كل محاولات التستر على فساد الحكومة، مرجحاً أن يندم على حملة التطهير التي ينفذها ضد أنصاره في القضاء وأجهزة الأمن.

فقد بات غير مخفي للمتابع للشأن التركي ذلك التصعيد المتنامي بين حلفاء الأمس من الإسلاميين، ممثلين في حزب العدالة والتنمية الحاكم بزعامة أردوغان، وبين جماعة "حزمييت" التي يتزعمها الداعية المعروف فتح الله غولن.

وكان لقضية الفساد المالي والرشوة التي عصفت مؤخراً باستقرار حكومة أردوغان، دور كبير في تحريك عوامل الخلاف بين الحزب الحاكم وجماعة غولن بعد الكثير من الأقاويل عن وقوف جماعة غولن وراء تحريك هذه القضية من خلال بعض المدعين العامين وضباط شرطة موالين للجماعة.

ويقول مراقبون إن جماعة غولن نجحت في السنوات الأخيرة في التغلغل داخل مؤسستي القضاء والأمن، وهو أمر زاد من هوة الخلاف بين الحزب الحاكم والجماعة.

وصب زعيم الجماعة فتح الله غولن، في مقابلة مع الإذاعة البريطانية، غضبه على حكومة أردوغان، مشيراً إلى أن أردوغان سيندم على حملته لإبعاد أنصاره عن أجهزة القضاء والأمن، لافتاً إلى أن الآلاف من أفراد الشرطة والمدعين العامين الذين عزلتهم حكومة أردوغان ليسوا أعضاء في جماعته. وتوقع غولن فشل محاولات التستر على فساد حكومة أردوغان.