أوكرانيا تسعى لحكومة جديدة ويانكوفيش مطلوب للعدالة

نشر في: آخر تحديث:

أعلن وزير الداخلية الانتقالي أرسين افاكوف في صفحته على موقع فيسبوك الاثنين أن الرئيس الأوكراني المعزول فيكتور يانوكوفيتش ملاحق بموجب مذكرة توقيف بتهمة "القتل الجماعي" لمدنيين.

وقال الوزير إنه "تم فتح تحقيق جنائي بتهمة القتل الجماعي لمدنيين بحق يانوكوفيتش وعدد من الموظفين الآخرين وصدرت مذكرة توقيف بحقهم".

وقال أفاكوف أيضا إن الرئيس المعزول فيكتور يانوكوفيتش كان في منطقة القرم المؤيدة لروسيا والتي تمتع بحكم ذاتي في وقت متأخر من مساء أمس الأحد حيث كان يستقل سيارة إلى جهة غير معلومة.

ويحدث هذا في وقت، يجتمع البرلمان الأوكراني صباح الاثنين بهدف تشكيل حكومة جديدة، بعد عزل الرئيس فيكتور يانوكوفيتش، ما يفتح الطريق لحقبة جديدة في هذا البلد الذي يعيش أزمة حادة منذ ثلاثة أشهر.

وتصل وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاترين أشتون إلى كييف لبحث الإجراءات الواجب اتخاذها لتهدئة الأجواء وإرساء الاستقرار في اقتصاد البلاد، فيما ضاعف الغربيون الأحد التصريحات الداعية إلى احترام سلامة أراضي البلاد ومنع تقسيمها.

وتواجه أوكرانيا مخاطر كبرى أولها التعثر في سداد مستحقاتها. وبالرغم من أن هذا البلد الذي كان يدور في فلك الاتحاد السوفيتي عرف هذا الأسبوع أعنف مواجهات حيث قتل 82 شخصاً في ثلاثة أيام، فإن المعارضة السابقة سارعت إلى الشروع في العمل للنهوض بالبلاد.

وتولى البرلمان الذي بات تحت سيطرة معارضي يانوكوفيتش زمام الأمور الأحد فعين أولكسندر تورتشينوف، القريب من المعارضة يوليا تيموشنكو رئيساً انتقالياً، ومن المقرر تشكيل حكومة في غضون 48 ساعة بانتظار تنظيم انتخابات رئاسية في 25 مايو.

وأقر الرئيس الانتقالي الجديد بالصعوبات التي تنتظر البلاد، وقال في كلمة تلفزيونية إلى الأمة "إن أوكرانيا تنزلق إلى الهاوية وهي على شفير التعثر في السداد"، لكنه أكد مجدداً على أن الاندماج في أوروبا هو "أولوية" بالنسبة لأوكرانيا.

وقال "نحن جاهزون لإجراء حوار مع روسيا وتطوير علاقاتنا على قدم المساواة، على أن يتم احترام الخيار الأوروبي لأوكرانيا".

وتلتقي أشتون الاثنين "الأطراف الرئيسية" و"تبحث دعم الاتحاد الأوروبي لحل دائم للأزمة السياسية ولإجراءات ترسي الاستقرار في الوضع الاقتصادي للبلاد".

ودعا وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير الأحد إلى البحث في مساعدة اقتصادية، وقال "إن أوكرانيا مفلسة ستشكل عبئاً ضخماً سواء على جارها الشرقي الكبير أو على الاتحاد الأوروبي". ووجه القادة الغربيون الأحد دعوات إلى احترام "وحدة وسلامة أراضي البلاد".