عاهل الأردن: الحديث عن الوطن البديل للفلسطينيين وهم

نشر في: آخر تحديث:

حذر العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني من الكشف عن أسماء من وصفهم بمجموعة الفتنة والذين ينشرون أحاديث متعلقة بجعل الأردن وطناً بديلا للفلسطينيين.

وشدد العاهل الأردني خلال لقائه شخصيات سياسية على أن الحديث عن الوطن البديل وهم ولا شيء غير ذلك، لا في الماضي ولا اليوم ولا في المستقبل، داعياً إلى التصدي لمن يروجون لما يسمى بالوطن البديل، قائلاً: "إنها "مجموعة" تشحن المجتمع الأردني وتقوم "بالفتنة" بتكرار هذه الأحاديث، وقال: "نحن نعرف هذه المجموعة، وإذا تكرر هذا الموضوع العام القادم سوف نعلن من هم بالاسم".

وأكد خلال لقائه مع رئيس الوزراء، ورئيس مجلس الأعيان، ورئيس مجلس النواب، ورئيس المجلس القضائي، ورئيس المحكمة الدستورية، وأعضاء المكتب الدائم في مجلس الأعيان، وأعضاء المكتب الدائم في مجلس النواب، أن الأهم دوما هو خدمة المواطن الأردني، "فالحديث عن الوطن البديل تشويش لا غير، وما يحدث أن هناك عددا قليلا يسعون إلى تمييز أنفسهم في الشارع الأردني".

وفي موازاة ذلك، أوضح ملك الأردن أن بلده مطلع على كل تفاصيل المفاوضات المتصلة بقضايا الوضع النهائي بين الفلسطينيين والإسرائيليين، خصوصا ما يتصل "بالقدس، واللاجئين، والحدود، والمياه، والأمن".

واستغرب ممن يقوم بربط المساعدات المقدمة للأردن بالضغط عليه مقابل تنازلات، مشددا على أنه "لو جاء من جاء وقال سنقدم 100 مليار دولار للأردن على حساب مصالحه! سنقول له مع السلامة، لن نقبل ولا فلسا، إذا كان سيمس مستقبل شعبنا ووطننا".