مناورات عسكرية روسية على حدود أوكرانيا وفي أوروبا

نشر في: آخر تحديث:

بدأت القوات الروسية في الدائرة العسكرية المركزية المجاورة لحدود أوكرانيا والدائرة العسكرية الغربية التي تضم مقاطعة كالينغراد الواقعة وسط أوروبا بمناورات وتدريبات مفاجئة منذ ساعتين، وذلك بقرار من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

واعتبر العديد من المراقبين أن هذه المناورات تأتي ضمن خطة الكرملين لتطوير جاهزية القوات الروسية، التي شهدت خلال الشهور الأخيرة مناورات مماثلة ومفاجئة في دوائر عسكرية أخرى.

لكن المراقبين لم يستبعدوا أن يكون الهدف من توقيت هذه المناورات هو عملية استعراض قوة فقط ودعم الروس والتتار الذين يشكلون أغلبية سكانية في شبه جزيرة القرم (ذات الأهمية الاستراتيجية بالنسبة لروسيا)، لتعزيز نزعات الانفصال لديهم عن أوكرانيا والانضمام إلى روسيا.

تجدر الإشارة إلى أن منطقة شبه جزيرة القرم التي يقع فيها ميناء سيفاستوبول وقاعدة أسطول البحر الأسود الروسي، كانت تاريخيا أراضي روسية تخلى عنها الرئيس السوفياتي نيكيتا خروشوف خلال ترسيم الحدود بين أوكرانيا وروسيا في خمسينيات القرن الماضي.

وقد بدأ البرلمان الروسي بحث تسهيل إجراءات حصول سكان القرم على الجنسية الروسية، حيث تبلغ نسبة الروس 60% من إجمالي سكان المنطقة، إضافة إلى 12% من القومية التترية، بينما يصل تعداد أبناء القومية الأوكرانية إلى 23%.

وفي إطار مبادرة تيسير شروط الحصول على الجنسية رفع الحزب الليبرالي الديمقراطي الروسي مشروع قانون بهذا الصدد إلى مجلس النواب.

وعلى نفس المسار، كلفت قيادتا الحزب الشيوعي الروسي وحزب "روسيا العادلة" المعنيين في الحزبين بالعمل على إعداد مبادرات تشريعية بهذا الشأن.

ومن جهته، رجح رئيس لجنة السياسة الاجتماعية في مجلس الاتحاد، فاليري ريازانسكي، إمكانية منح موسكو الجنسية الروسية للأوكرانيين من أصول روسية أيضاً.