أحكام بالسجن لقاتلي الجندي البريطاني بأحد شوارع لندن

نشر في: آخر تحديث:

قضت المحكمة الجنائية "أولد بيلي" بالعاصمة البريطانية لندن بسجن مايكل أديبولاجو مدى الحياة ومايكل اديبوالي 45 سنة على الأقل لقتلهما الجندي البريطاني لي ريغبي في شوارع لندن صيف العام الماضي بدعسه بسيارة أولاً خارج ثكنته العسكرية قبل محاولة قطع رأسه بسكين وسط ذهول المارة.

وقبل إصدار حكم السجن، قال القاضي سويني: "إن الثنائي نفذا عملية القتل بطريقة لجذب وسائل الإعلام لتغطيتها، ومجدا ما قاما بهما"، وأضاف القاضي: "لم يفعل الضحية أي شيء يستحق قتله، لقد خنتما الإسلام".

ومايكل أديبولاجو (29 سنة) ومايكل اديبوالي (22 سنة)، بريطانيان من أصل نيجري، اعتنقا الإسلام في 2002، وكانا معروفين لدى جهاز الاستخبارات الداخلية خلال تعقب متطرفين تابعين لجماعة "المهاجرون" المحظورة التي أسسها الداعية الإسلامي عمر بكري.

وفي أحد التسجيلات بعد تنفيذ عملية القتل، اعتبر مايكل أديبولاجو نفسه أنه جندي من جنود الله، مؤكداً أن هذه حرب بين الإسلام والجيوش التي غزت أراضي المسلمين.

وتلت الشرطة بياناً باسم أسرة لي ريغبي قالت فيه إن الحكم كان عادلاً وإن أي حكم آخر لن يكون مقبولاً.
وسيمضي اديبولاجو حياته في السجن فيما سيقبع اديبوالا فيه لمدة لا تقل عن 45 عاماً.