إصابة فلسطيني برصاص إسرائيلي على الحدود

نشر في: آخر تحديث:

أصيب شاب فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي خلال تظاهرة شمال قطاع غزة، الجمعة، رغم منع شرطة حماس المشاركين في هذه التظاهرات التي ينظمها ائتلاف شباب الانتفاضة على حدود القطاع من الاقتراب من السياج الفاصل مع إسرائيل، بحسب مصادر فلسطينية.

وأعلن أشرف القدرة، المتحدث باسم وزارة الصحة في حكومة حماس، "أن شابا يبلغ من العمر 20 عاما وصل إلى مستشفى كمال عدوان، شمال قطاع غزة، جراء إصابته بطلق ناري في القدم من قبل الاحتلال الصهيوني، شرق جباليا وحالته متوسطة الخطورة".

وقال شاهد عيان: "إن الشاب اقترب من السياج الفاصل هو ومجموعة من الشبان خلال تظاهرة، شرق مخيم جباليا على الحدود الشمالية مع إسرائيل، التي رد جنودها بإطلاق الأعيرة النارية تجاههم".

وكان مصدر أمني، قال: "إن الشرطة ستمنع المتظاهرين من الاقتراب من الخط الفاصل الحدودي مع الاحتلال في إطار تثبيت التهدئة".

وأوضح مصور فرانس برس أن عددا من آليات الجيب التابعة لشرطة الحكومة المقالة، متواجدة بشكل كثيف على مداخل الطرق المؤدية إلى الحدود الشرقية لمدينة غزة، إضافة إلى عدد من أفراد الشرطة الراجلة الذي يحملون الهراوات".

ومنذ عدة أسابيع، تشهد هذه المنطقة الحدودية مواجهات متكررة بين شبان فلسطينيين والجيش الإسرائيلي.

وينظم ائتلاف شباب الانتفاضة تظاهرة كل يوم جمعة، بالقرب من هذه الحدود مع إسرائيل التي ترد غالبا بإطلاق قنابل الغاز والأعيرة النارية، توقع عددا من الإصابات والقتلى أحيانا.

وتأتي تظاهرة الجمعة هذه دفاعا عن المسجد الأقصى ورفضا للمفاوضات مع الاحتلال، بحسب الدعوة التي كتبها الائتلاف على صفحته على الفيسبوك.

والجمعة الماضية أصيب 16 فلسطينيا، برصاص الجيش الإسرائيلي، بينهم 14 أصيبوا في مواجهات اندلعت قرب الحدود مع إسرائيل في منطقة الشجاعية شرق مدينة غزة، بحسب وزارة الصحة التابعة لحكومة حماس.

وتم الاتفاق على التهدئة بين الفصائل الفلسطينية، وفي مقدمتها حماس التي تسيطر على القطاع، والدولة العربية نهاية العام الماضي بجهود القاهرة التي ترعى تطبيق بنود هذا الاتفاق.