عاجل

البث المباشر

مقتدى الصدر يلمح إلى محاولة اغتياله

المصدر: الكوفة (العراق) - العربية.نت، وكالات

في أول حديث سياسي له عقب اعتزاله السياسة وعودته إلى العراق من إيران، هاجم زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر حكومة المالكي، وإجراءاتها للقضاء على الأصوات المعارضة، مشيراً إلى وجود خطر على حياته.

وقال الصدر أثناء إلقائه خطبة الجمعة بمسجد الكوفة (170 كم جنوب بغداد) "نستنكر الإجراءات الوقحة ونطلب تمييز قرارات إبعاد مرشحين بعينهم عن خوض الانتخابات وإلا ستكون النتائج غير محمودة"، في إشارة إلى استبعاد مفوضية الانتخابات العراقية لعدد من المرشحين من النواب والمسؤولين الحاليين والسابقين نظراً لمعارضتهم ممارسات رئيس الوزراء نوري المالكي والوقوف ضد سياساته المتهمة بتشجيع الفساد وقمع المعارضين وتهميش مكونات .

ولمّح الصدر إلى إمكانية اغتياله بسبب دعواته إلى نصرة الحق، وحذر من أن "محاولات ستجري لاغتيال صوت الحق من خلال ما تملكه الحكومة من سلطة ومال عبر الترغيب والترهيب"، في إشارة على ما يبدو إلى الهجوم الذي شنه ضده مؤخراً رئيس الوزراء نوري المالكي.

وشدد الصدر على الإخوة بين المسلمين، قائلاً: "إننا بدعوتنا هذه لا نريد السني شيعيا ولا الشيعي سنيا، وإنما التمسك بالدين المشترك ومواجهة العدو المشترك وهو الاستعمار وأنصاره". وأكد على العمل من أجل "دولة كريمة يعز فيها الإسلام وأهله وأشار إلى أنه مهما علا صوت الباطل وتردد صداه في أنحاء البلاد فإن صوت الحق لن ينطفئ مهما أرادوا له تكميماً حيث سيبقى عالياً مدافعاً عن الفقراء والمظلومين وحقوقهم".

وكان الصدر دعا أنصاره الأربعاء الماضي إلى مشاركة واسعة في الانتخابات المقبلة لمنع وصول السراق والنفعيين ونشوء دكتاتورية جديدة.

وخاطبهم قائلاً "لابد أن يكون المرشح الذي تنتخبونه مضحياً ليس أنانياً، بل ليس محباً للذات ظالماً متكبراً بل فانياً في العراق وأهله.. وأوصلوا من يخدمكم من ذوي الإخلاص والتخصص والعلم والثقافة، فإن تسلط الجهال ووصلوا إلى كرسي الحكم فهذا الكارثة العظمى، واعلموا أنه ليس كل فقير يصل إلى منصب سيتذكر الفقراء.. فكم منهم وصلوا وهم لا يملكون قوت يومهم، وهم الآن في بيوت فارهة وسيارات مريحة وأنتم الفقراء".

وكان الصدر عاد إلى مدينة النجف في الرابع عشر من الشهر الحالي بعد أن كان غادرها الشهر الماضي إلى العاصمة الإيرانية إثر إعلان اعتزاله السياسة وقبيل انطلاق الحملة الدعائية لمرشحي الانتخابات في 25 من الشهر الحالي ما يثير اعتقاداً برغبته بالوقوف إلى جانب مرشحي تياره في الصراع الانتخابي، خاصة بعد أن قادوا تظاهرات شارك فيها الآلاف في مختلف المدن العراقية مؤخراً، دعماً لزعيمهم في مواجهة الاتهامات التي كالها له غريمه الشيعي المالكي ثم أحيوا يوم المظلوم السبت الماضي برعاية الصدر.

إعلانات