تشديد الإجراءات الأمنية حول صنعاء بعد هجوم حضرموت

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت السلطات اليمنية عن اتخاذ تدابير أمنية مشددة على كافة مداخل العاصمة صنعاء وذلك في أعقاب العملية الإرهابية التي استهدفت نقطة عسكرية بمحافظة حضرموت شرق البلاد ونجم عنها مقتل 20 جندياً من قوات الأمن الخاصة.

وذكر موقع الإعلام الأمني، الناطق بلسان وزارة الداخلية، أن قيادة هذه الوزارة وجهت قوات الأمن الخاصة بضبط أي دراجة نارية تمر بنقاط الحزام الأمني المحيط بالعاصمة وخاصة الدراجات النارية التي يقودها أشخاص يرتدون الزي العسكري.

وأكدت قيادة الداخلية في توجيهها لقوات الأمن الخاصة ضرورة وأهمية تحلي أفرادها المتواجدين في نقاط الحزام الأمني باليقظة العالية لمنع تسرب المطلوبين أمنياً والأسلحة إلى داخل العاصمة صنعاء.

وفي غضون ذلك أكد محلل سياسي يمني وجود علاقة بين تنظيم القاعدة وجماعة الحوثي مستدلا على تبادل الأدوار بالنسبة لأعمال العنف التي إذا هدأت في الشمال اشتعلت في الجنوب والعكس، حسب تعبيره.

وقال المحلل السياسي والباحث في الدراسات الاستراتيجية علي البكالي لـ"العربية.نت": "إذا كان لدينا في الشمال مشكلة الحركة الحوثية التي تحاول السيطرة على إقليم كامل هو إقليم آزال الذي يضم محافظات صعدة وعمران وصنعاء وذمار، فلدينا في الجنوب القاعدة والحراك المسلح الذي يحاول أن يفصل الجنوب عن الشمال".

وأضاف: "من خلال مؤشرات واستدلالات تم استخلاصها من أحداث سابقة ومتلاحقة يتبين أن هناك تنسيقا بين القاعدة وجماعة الحوثي، فإذا ما هدأت الأوضاع في الشمال ليوم أو يومين تنفجر في الجنوب وكأن شخصا أو جماعة ما هو الذي يقف وراء هذا وذاك وهو الذي ينسق العمليات هنا وهناك. فيبدو أن هناك تنسيقا ما بين القاعدة والحركة الحوثية وكل من يتذمر من مخرجات الحوار الوطني ومن عملية الانتقال السياسي في البلد".