عاجل

البث المباشر

الأمير سلمان يدعو لمنح الائتلاف مقعد سوريا بالقمة

القمة العربية الـ25 تنطلق في الكويت بمشاركة 13 من قادة ورؤساء الدول العربية

المصدر: العربية.نت

انطلقت في الكويت، الثلاثاء، أعمال القمة العربية الـ25، بمشاركة 13 من قادة ورؤساء الدول العربية.

وبرزت كلمة ولي العهد السعودي، الأمير سلمان بن عبدالعزيز، حيث قال إنه لابد من تضافر الجهود لتجاوز الصعوبات التي تمر بها الأمة العربية، وشدد في كلمته على أن القضية الفلسطينية في صلب اهتمامات المملكة، مشيراً إلى أن الممارسات الإسرائيلية تقوض كل الجهود للتوصل إلى السلام.

وفي الملف السوري، فشدد على أن "النظام السوري نظام جائر يمارس القتل والتنكيل"، وأضاف أن المأزق السوري يتطلب تغيير موازين القوى على الأرض، ودعا إلى منح الائتلاف السوري مقعد سوريا في القمة العربية، مطالباً بمنح الائتلاف الدعم كممثل للشعب السوري. وقال إن التحديات في سوريا تواجهها "مقاومة مشروعة خدعها المجتمع الدولي وتركها فريسة سائغة لقوى غاشمة حالت دون تحقيق طموحات شعب سوريا".

ومن جهته، قال العاهل الأردني في كلمته بالقمة العربية مساء الثلاثاء، إن الأردن يستضيف مليون و300 ألف لاجئ سوري، مؤكدا أن استمرار الأزمة السورية سيكون له نتائج كارثية على العالم. أما الرئيس اللبناني ميشال سليمان، فقد طالب بدوره في كلمته، بحل سريع وعاجل للأزمة السورية، داعيا العرب إلى دعم لبنان في كافة المجالات حتى يواجه الأزمة، ومشيدا بدور السعودية الداعم في هذا المجال. وقال الرئيس سليمان إن لبنان لم يعد يمقدوره استقبال المزيد من اللاجئين السوريين، بعدما وصل عددهم إلى 32 بالمائة من مجموع سكان لبنان.

عدلي منصور: ثورة يونيو منعت اختطاف مصر

وفي كلمته، قال الرئيس المصري عدل منصور إن ثورة 30 يونيو إندلعت لتحول دون اختطاف مصر وتغيير هويتها، معلنا اقتراب مصر من إتمام بنود خارطة الطريق السياسية في البلد، ومؤكدا "سعي مصر لبناء دولة حديثة".

وأضاف منصور أن "أعمال العنف لن تردعنا عن محاربة الجماعات الإرهابية ونحن ماضون في استئصال جذور الإرهاب من مجتمعنا". وطالب الرئيس المصري المجتمع الدولي بالتصدي لمن يدعم الإرهاب ويشجع عليه.

ومن جانبه، طالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن، بحل سياسي لإنهاء النزاع السوري، منددا باستمرار إسرائيل في الاستيطان وخنق الاقتصاد الفلسطيني. وقال عباس إن إسرائيل تحاول الاستفراد بالشعب الفلسطيني، وتحاول طمس الهوية العربية والإسلامية عن القدس.

وقبل ذلك، كان أمير الكويت، صباح الأحمد الجابر الصباح، الذي يتولى رسمياً رئاسة القمة العربية الخامسة والعشرين، قد دعا في كلمته إلى نبذ الخلافات المتزايدة بين الدول الأعضاء في الجامعة العربية.


وقال الشيخ صباح في كلمته الافتتاحية للقمة التي وضعت تحت عنوان "التضامن"، "يجب علينا أن نتحدث حول أمر محزن ألا وهو الخلافات التي اتسع نطاقها في الأمة العربية وباتت تقضي على آمالنا وتطلعاتنا" وتابع قائلاً "إننا مطالبون بنبذ هذه الخلافات والسعي الجاد لوحدة الصف وتوحيد الكلمة، فالأخطار كثيرة حولنا، ومساحة الاتفاق بيننا أكثر من مساحة الاختلاف".

وشدد أمير الكويت على أهمية الملف السوري في القمة، مؤكداً أن ما يحصل في سوريا "كارثة هي الأكبر في تاريخنا المعاصر".

أما أمير قطر فانتقد الحكومة العراقية، واتهمها بوصم طوائف كاملة بالإرهاب بسبب الاختلاف في السياسة. كما اتهمها بالتغطية على "فشلها" في الحفاظ على الوحدة الوطنية باتهام السعودية وقطر بدعم الارهاب في العراق.


وقال الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في سياق تطرقه للوضع في العراق "لا يجوز ان ندمغ بالإرهاب طوائف كاملة وأن نلصقه بكل من يختلف معنا سياسيا فمن شأن ذلك أن يعمم الارهاب بدلاً من أن يعزله".

كما أكد على علاقة "الأخوة مع الشقيقة الكبرى مصر بالرغم من الخلاف الشديد بين البلدين" بحسب قوله، داعياً الى حوار وطني فيها.

يذكر أنه من المتوقع أن تطالب القمة العربية مجلس الأمن مجدداً بالتحرك لوضع حد للنزاع السوري، ويدعو مشروع القرار حول الوضع في سوريا مجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياته بعد فشل مؤتمر جنيف بين النظام السوري والمعارضة، ويجدد التأكيد على كون الائتلاف السوري المعارض الممثل الشرعي الوحيد للسوريين.

وقد أقر وزراء الخارجية العرب الأحد الماضي جميع مشاريع القرارات، ومن بينها مشروع لإعطاء السلطة الفلسطينية مئة مليون دولار شهرياً. كما أقروا شرعية المحكمة العربية لحقوق الإنسان التي سيكون مركزها في البحرين. وتم الاتفاق أيضاً على أن تعقد القمة المقبلة في القاهرة، وذلك للتأكيد على عودة الدور المصري القيادي في العالم العربي.

كلمة الائتلاف السوري

وعلى الرغم من تأجيل منح المقعد السوري إلى الائتلاف الوطني، فقد ألقى رئيسه أحمد الجربا كلمة استعرض فيها حقيقة "الحرب الشرسة الدائرة على أرض سوريا. وأكد أن الشعب السوري يواجه حرباً شرسة. ودعا إلى تكثيف الدعم للسوريين في الداخل والشتات.

أما عن المعارك في يبرود فأكد أن يبرود والقصير تشهدان استباحة الحرمات بسلوكيات طائفية.

إلى ذلك دعا جميع الدول العربية إلى تسليم السفارات السورية إلى الائتلاف.

إعلانات