الأفغان ينتخبون رئيسهم على وقع تهديدات طالبان

نشر في: آخر تحديث:

أصيب أربعة ناخبين أفغان اليوم السبت إثر وقوع إنفجار في مركز للاقتراع في إقليم لوجار بجنوب شرق أفغانستان بعد بضع ساعات من بدء الإدلاء بالأصوات في الانتخابات الرئاسية بالبلاد.في المقابل، دعا الرئيس الافغاني حميد كرزاي اليوم الناخبين الافغان الى "تحدي تهديدات حركة طالبان والادلاء بأصواتهم في الدورة الاولى من الاقتراع الرئاسي".

وقال كرزاي "نعيش يوماً مهماً لمستقبلنا ولمستقبل بلدنا". وأضاف "ادعو الشعب الافغاني الى التوجه الى مراكز التصويت على الرغم من المطر والبرد وتهديدات الاعداء، ليتيح لهذا البلد إجتياز مرحلة جديدة على طريق النجاح". وأكد الرئيس المنتهية ولايته "ادليت بصوتي وأنا سعيد وفخور بأنني مواطن افغاني". وأدلى كرزاي بصوته في مدرسة في العاصمة الافغانية. وقد تبعه المرشحون الثلاثة الاوفر حظاً لكسب أصوات في هذه الانتخابات.

وكانت مكاتب الاقتراع في أفغانستان فتحت أبوابها للدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية، التي سيتم فيها اختيار خلف للرئيس حامد كرزاي، وتشهد العملية الانتخابية تدابير أمنية مشددة بسبب تهديدات طالبان. وفي كابول، بدأ الناخبون تحت المطر التوجه إلى مكاتب الاقتراع، حسب ما أفاد مراسل وكالة فرانس برس.

ويعتبر الانتقال الأول للسلطة من رئيس أفغاني منتخب ديمقراطياً إلى آخر بمثابة اختبار كبير للاستقرار في البلد وتضامن مؤسساته، في حين يخشى أن يتسبب انسحاب قوات الحلف الأطلسي من البلاد مع نهاية العام 2014 بموجة من العنف.

وتواجه العملية الانتخابية ثلاثة تهديدات، منها هجمات طالبان التي أقسمت على زعزعة الانتخابات وعمليات التزوير، وكذلك الامتناع عن التصويت والذي كانت نسبته مرتفعة جداً في الانتخابات الرئاسية للعام 2009.

ويتنافس ثمانية مرشحين على خلافة كرزاي، ويأتي في الطليعة ثلاثة من وزرائه السابقين وهم زلماي رسول الذي يعتبر مرشح الرئيس المنتهية ولايته، وأشرف غاني وهو اقتصادي معروف، وعبدالله عبدالله الذي حل في المرتبة الثانية في الانتخابات الرئاسية الماضية.

ولن تعرف النتائج الأولية للدورة الأولى من الانتخابات قبل 24 أبريل، على أن تجري دورة ثانية محتملة في 28 مايو المقبل.