رئيس وزراء أوكرانيا يزور شرق البلاد الناطق بالروسية

نشر في: آخر تحديث:

توجه رئيس الوزراء الأوكراني، ارسيني ياتسينيوك، الجمعة، إلى دونيتسك في شرق البلاد الناطق بالروسية، لمحاولة نزع فتيل الأزمة مع الانفصاليين المؤيدين لروسيا الذين هددت كييف بطردهم بالقوة.

وتباحث ياتسينيوك مع ممثلين عن البلدية والسلطات المحلية، إضافة إلى ممثلين عن الأوساط الاقتصادية، خصوصاً رينات احمدوف، الرجل الأكثر ثراء في البلاد، والذي كان لفترة طويلة من أبرز مؤيدي النظام السابق.

ولم يحضر أي ممثل عن الانفصاليين الذين يحتلون منذ الأحد مقر الإدارة الإقليمية، ويشترطون إجراء استفتاء حول الالتحاق بروسيا. وكان أحمدوف قام في الأيام الأخيرة بوساطة في الاتصالات بين السلطات الموالية لكييف والانفصاليين.

وتعهد ياتسينيوك، خلال الاجتماع الذي حضره صحافيون، بضمان توازن السلطة بين السلطة المركزية والمناطق، وبعدم المساس بالقوانين التي تعطي اللغات الأخرى غير الأوكرانية، مثل الروسية صفة رسمية. وقال: "إن أي أحد لن يسعى بأي ذريعة إلى الحد من استخدام لغة شائعة".

وكان أحد أول قرارات البرلمان في كييف، بعد الإطاحة بالرئيس الموالي لروسيا فيكتور يانوكوفيتش في أواخر فبراير، إلغاء قانون يعود إلى 2012 حول لغات الأقليات ويعود إلى 2012.

ورفض الرئيس الانتقالي إقرار القانون، إلا أن عملية التصويت أثرت في الرأي العام، خصوصاً في الأماكن الناطقة بالروسية من شرق البلاد.

من جهة أخرى، يطالب الانفصاليون بدعم من موسكو باعتماد "الفدرالية" في الدستور الأوكراني، وهو ما رفضته الحكومة المؤيدة لأوروبا، لأنها ترى فيه خطرا بتفكك البلاد.