الفلسطينيون يقررون مواصلة الانضمام للمنظمات الدولية

نشر في: آخر تحديث:

أكد المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، على ضرورة مواصلة الانضمام إلى المنظمات والمعاهدات والاتفاقيات الدولية التابعة للأمم المتحدة.

ورفض بيان للمجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية كل التهديدات والابتزاز الذي تمارسه إسرائيل ضد المصالحة الفلسطينية والحملة التي تقوم بها.

واتهم المجلس في بيانه إسرائيل بأنها "سعت إلى تقويض عملية السلام من خلال ممارسة الاستيطان والتعديات بجميع أشكالها في الأراضي الفلسطينية، وخاصة في القدس وضد المسجد الأقصى، والتنكر لإطلاق سراح الأسرى ووقف المفاوضات من طرف واحد".

وشدد على أنه من أجل استئناف المفاوضات "يجب أن تلتزم إسرائيل بحدود عام 1967 كمرجعية للمفاوضات وفق قرارات الأمم المتحدة، وأن توقف الاستيطان بشكل كامل، وتطلق سراح الأسرى الثلاثين المتفق عليهم".

وأكد البيان أن "إنجاز الاتفاق على حدود عام 1967 لدولة فلسطين خلال ثلاثة أشهر مقدمة لبحث أية قضايا أخرى، بما فيها الأمن للتوصل إلى معاهدة سلام مع إسرائيل".

عدم شرعية الاستيطان

ورفض المجلس "أي اتفاق إطار لا يتضمن حدود عام 1967 وقرارات الشرعية الدولية"، مشددا على "عدم شرعية الاستيطان وضم القدس".

كما شدد على "التمسك بإنهاء الاحتلال بصورة شاملة عن حدود عام 1967 لأنها أراضي دولة فلسطين المحتلة ورفض تبادل الأراضي".

وقرر أيضا "التوجه إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي لرفض الاستيطان وتهويد القدس والإجراءات ضد المسجد الأقصى واستصدار قرار لفرض عقوبات على الشركات الداعمة للاستيطان وتهويد القدس".

كذلك أكد المجلس على "أهمية إعادة بناء العملية السياسية من خلال مجلس الأمن أو عقد مؤتمر دولي للسلام بما يقود إلى تنفيذ قرارات الأمم المتحدة بوقف استمرار تلاعب إسرائيل بالمجتمع الدولي وبكل مساعي السلام".

ورفض المجلس أيضا "قبول الواقع الحالي بكون دولة فلسطين تحت الاحتلال الإسرائيلي".