عاجل

البث المباشر

توجيه التهم لمدير شركة "المنجم الكارثة" في تركيا

المصدر: أنقرة - فرانس برس

وجّهت السلطات التركية تهم القتل لثلاثة أشخاص آخرين، من بينهم الرئيس التنفيذي للشركة المشغلة لمنجم سوما، بعد الكارثة التي حدثت في المنجم وأدت إلى مقتل 301 شخص، بحسب ما أفادت التقارير الثلاثاء.

ووجّهت التهم إلى كان غوركان الرئيس التنفيذي لشركة سوما كومور، والمدير العام للشركة رمضان دوغرو، وأحد الفنيين، واتهم الثلاثة بالقتل غير العمد بعد الكارثة، بحسب تلفزيون "ان تي في" الخاص.

وبهذا يرتفع عدد مسؤولي الشركة المتهمين إلى ثمانية، بعد الحادث الذي وقع الثلاثاء في منجم سوما والذي أثار احتجاجات مناهضة للحكومة في العديد من المدن والبلدات التركية.

ونفى غوركان وغيره من مسؤولي الشركة أية مسؤولية عن الكارثة.

وذكرت وكالة "دوغان" الإخبارية الخاصة أن الشرطة تبحث كذلك عن مالك الشركة الأم سوما القابضة لاستجوابه.

أردوغان وعد بعدم التستر

ووعد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بعدم التستر على الحادث وإجراء تحقيق دقيق فيه.

وقال أمام نواب حزب العدالة والتنمية الذي ينتمي إليه، في البرلمان التركي، الثلاثاء، إنه "سيتم فتح تحقيق قضائي، وسنراقبه، ومهما يكن المسؤول فإنه سيقدم للعدالة".

كارثة هي الأسوأ

وطبقاً لمنظمة العمل الدولية فإن تركيا سجّلت أعلى عدد من حوادث الوفاة أثناء العمل في أوروبا في 2012، وثالث أعلى رقم في العالم.

وبحسب تقرير أولي للتحقيق نقلته وسائل الإعلام التركية فإن مستوى أوكسيد الكربون الغاز القاتل الذي سجل وقت الحادث كان أعلى بكثير من معايير السلامة.

وهذا التقرير يشير أيضاً إلى الحر الشديد الذي كان في المنجم ويلفت إلى أنه لم يتم تعليق الأنشطة.

واستبعد مدعي سوما باكير ساهينر، الأحد الماضي، أن يكون عطل في النظام الكهربائي قد تسبب بالحريق الذي اشتعل في المنجم على ما أشارت الشهادات الأولى، ورجح سيناريو "فحم محترق احتك مع الهواء".

وتوقفت أعمال الإنقاذ وانتشال الجثث السبت بعد جهود استمرت أربعة ايام.

وأثارت هذه الكارثة المنجمية الأسوأ في تاريخ تركيا موجة غضب شعبية في تركيا ضد النظام المحافظ لرئيس الوزراء اتهمته بالإهمال، وتقمع الشرطة منذ عدة أيام تظاهرات انطلقت في كبرى مدن البلاد.

إعلانات