البيت الأبيض يعتذر للكونغرس حول صفقة طالبان

نشر في: آخر تحديث:

قدمت إدارة الرئيس الأميركي، باراك أوباما، اعتذارها لأعضاء الكونغرس لأنها لم تطلعهم على اتفاق تبادل السجناء مع حركة طالبان في أفغانستان، والذي تضمن استعادة الجندي الأميركي الأسير، بو برغدال، مقابل إطلاق سراح 5 قادة من طالبان من معسكر غوانتانامو، ونقلهم إلى قطر التي لعبت دور الوسيط، وذلك بحسب ما أعلن أعضاء في الكونغرس، أمس الثلاثاء.

وقال السيناتور ساكسبي تشامبلس، زعيم الجمهوريين في لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ، إن مسؤولاً "عالي المستوى" في البيت الأبيض "اعتذر مساء الاثنين لأنه لم يطلعنا" على الاتفاق.

ورداً على سؤال حول ما إذا كان البيت الأبيض على صواب عندما ذكر أنه أبلغ كبار أعضاء الكونغرس بهذا الاتفاق، قال تشامبلس إن "البيت الأبيض على خطأ في هذه النقطة".

وبعدما أوضح أن الإدارة تناقش مع الكونغرس وضع الجندي برغدال منذ 18 شهراً، اعتبر تشامبلس أنه "في حال كان يعني هذا أنه تم إبلاغنا، فإن الإدارة تكون متعالية أكثر مما كنت أظن".

من ناحيتها، أسفت رئيسة لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ، الديمقراطية دايان فاينشتاين، لعدم إطلاعها على الاتفاق.

واتصل مساعد مستشار الأمن القومي، توني بلينكن، مساء الاثنين بفاينشتاين كي يعتذر منها. ونقلت صحيفة "ناشيونال جورنال" عنها قولها إن بلينكن "أكد أن الأمر كان مجرد نسيان".

وقال رئيس الأغلبية الديمقراطية في مجلس النواب، هاري ريد، إنه تبلغ الجمعة الماضي بالأمر، وإنه كان موافقا على هذا التبادل.

واعتبر رئيس مجلس النواب الجمهوري، جون بونر، أنه لم يتم إبلاغ النواب بالأمر، "لأن الإدارة كانت تعلم أنها ستواجه قلقا خطيرا من الحزبين".

ووصف السيناتور جو مانشن هذه القضية بأنها "تثير الإزعاج الشديد"، مضيفا أنه ينتظر الكثير من الاجتماع المغلق، اليوم الأربعاء، حول هذا الملف في مجلس الشيوخ.

وسيكون الاتفاق على تبادل السجناء في صلب جلسة لمجلس النواب الأسبوع المقبل. ودعي وزير الدفاع تشاك هيغل للإدلاء بشهادته في هذه الجلسة.

وصرح رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ روبرت مننديز للصحافيين قائلا: "نحن طبعا مسرورون من أجل برغدال وأسرته".