للمرة السابعة.. إرجاء جلسة لانتخاب رئيس لبناني جديد

نشر في: آخر تحديث:

أرجأ مجلس النواب اللبناني للمرة السابعة جلسة انتخاب رئيس جديد للجمهورية، والتي كانت مقررة اليوم الأربعاء، وذلك في تكرار لعدم اكتمال النصاب نظرا للانقسام السياسي الحاد في البلاد.

وجاء في بيان لرئاسة البرلمان نشرته الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية "أرجأ رئيس مجلس النواب نبيه بري جلسة انتخاب رئيس الجمهورية إلى ظهر يوم الأربعاء الثاني من يوليو المقبل".

وبلغ عدد الحاضرين إلى قاعة المجلس اليوم 63 نائبا من أصل 128 عضوا يشكلون البرلمان، في حين أن النصاب المطلوب لعقد الجلسة هو ثلثا الأعضاء، أي 88 نائبا.

وقبل جلسة اليوم، فشل البرلمان في 6 جلسات انتخابية، آخرها في التاسع من يونيو، بانتخاب خلف للرئيس ميشال سليمان الذي انتهت ولايته المؤلفة من ست سنوات في 25 مايو.

وعقدت الجلسة الأولى في 23 إبريل، إلا أن أي مرشح لم يحصل على غالبية ثلثي الأصوات المطلوبة للفوز، وفي الجلسات اللاحقة التي تتطلب فقط غالبية الأصوات زائد واحد ليفوز المرشح، لم يتأمن النصاب.

وتتولى الحكومة المؤلفة من غالبية القوى السياسية برئاسة تمام سلام مجتمعة، صلاحيات الرئاسة في انتظار انتخاب رئيس جديد.

وعقدت الحكومة سلسلة اجتماعات منذ شغور منصب الرئاسة، إلا أنها فشلت في اتخاذ أي قرار نظرا للتباين بين مكوناتها حول سبل إصدار المراسيم وتوقيعها في ظل الفراغ الرئاسي.

ويعود العجز في انتخاب رئيس جديد بشكل أساسي إلى انقسام البرلمان كما البلاد، بين مجموعتين سياسيتين أساسيتين هما قوى 14 آذار، وأبرز أركانها سعد الحريري وسمير جعجع المرشح إلى رئاسة الجمهورية، وقوى 8 آذار، وأبرز أركانها حزب الله وميشال عون الذي أعلن رغبته بتولي منصب الرئاسة شرط حصول توافق عليه من كل الأطراف، الأمر الذي لم يحصل.

وفي حين تدعو قوى 14 آذار الطرف الآخر إلى إعلان مرشحه وخوض المعركة، يشدد حزب الله على أن لا انتخاب ما لم يحصل "توافق مسبق" على الرئيس.

وتتهم قوى 14 آذار حزب الله وحلفاءه بـ"تعطيل الانتخابات".

وينقسم الطرفان بشدة حول النزاع في سوريا المجاورة، والذي يشارك عناصر من حزب الله فيه بالقتال إلى جانب القوات النظامية. كما تشكل الترسانة العسكرية الضخمة للحزب موضع خلاف منذ أعوام.