بعد اتهام مواطنين.. الكويت تعد بمحاربة تمويل الإرهاب

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت الكويت الحرب على "الإرهاب وتمويله"، وذلك عقب عقوبات أميركية طالت ثلاثة من مواطنيها اتهموا بجمع أموال لصالح منظمات متطرفة في سوريا والعراق.

وقال السفير الكويتي في واشنطن الشيخ سالم عبد الله الجابر الصباح لوكالة الأنباء الكويتية "كونا"، إن الكويت مصممة على محاربة الإرهاب وتمويله.

وأضاف أن الكويت أقرت قانونا لمحاربة الإرهاب، مبيناً أن الكويت تتعاون مع أميركا والمجتمع الدولي لمواجهة هذه الظاهرة الخطرة".

وفي السياق ذاته، علمت "العربية.نت" أن وزارة الأوقاف في الكويت عممت بيانا طالبت فيه جميع المساجد عدم استقبال أية أموال أو تبرعات لصالح الجمعيات الخيرية. وكانت الولايات المتحدة قد وضعت على لائحتها السوداء ثلاثة أفراد اتهموا بتمويل منظمات إرهابية في سوريا والعراق.

ومن بين المعاقبين الشيخ شافي العجمي (41 عاما) وحجاج العجمي (26 عاما) المتهمين بجمع أموال لجبهة النصرة، الفرع السوري للقاعدة، بحسب وزارة المالية الأميركية.

والشخص الثالث هو عبد الرحمن خلافة العنزي الأربعيني التي لم توضح السلطات الأميركية جنسيته والمتهم بدعم داعش في العراق. لكن وفق ما ذكرته وكالة كونا الرسمية فإن الثالث أيضا يحمل الجنسية الكويتية.

وقال ديفيد كوهين مساعد وزير المالية الأميركي المكلف بمكافحة تمويل الإرهاب "من خلال الدعوات لجمع الأموال عبر الشبكات الاجتماعية وبواسطة شبكات مالية" فإن المتهمين "مولوا معارك إرهابية في سوريا والعراق".

وتعني العقوبات تجميد الأرصدة المحتملة لهؤلاء الاشخاص في الولايات المتحدة كما تحظر على الأميركيين التعامل تجاريا معهم.

والمدعوان العجمي يحظيان بشعبية كبيرة على الشبكات الاجتماعية في الكويت حيث ينشطان في جمع أموال لصالح "الشعبين السوري والفلسطيني"، حسب قولهما.

ويؤكد الاثنان أنهما ضد "داعش" وتحظى حملاتهما بدعم الكثير من رجال الدين المعروفين. وبعد القرار الأميركي أصبح متعذرا الوصول إلى حسابيهما على موقع تويتر. ولا يملك العنزي حسابا على تويتر كما تعذر الاتصال بأي منهم الخميس.

وكانت صحف يومية أكدت أن السلطات فرضت قيودا على جميع الأموال من قبل الجمعيات الخيرية.