تمديد هدنة عرسال لأربع وعشرين ساعة

نشر في: آخر تحديث:

أعلن وفد هيئة علماء المسلمين، الذي يفاوض المسلحين في بلدة عرسال اللبنانية، عن مد العمل بالهدنة لأربع وعشرين ساعة إضافية، وبدء انسحاب المسلحين من الأراضي اللبنانية، إلا أن المفاوضات مستمرة لإطلاق سراح من تبقى من الأسرى من الجيش والقوى الأمنية بيد المسلحين.

وهدأت فوضى الرصاص التي أرهبت سكان بلدة عرسال اللبنانية طوال الأيام الماضية، وحصدت أرواح الكثيرين منهم.

وينص الاتفاق على أن يتم تمديد العمل بالهدنة حتى يوم غد 7 مساء، والمسلحون بدأوا بالخروج منذ الآن.

ولم تنته المفاوضات التي يجريها وفد هيئة العلماء المسلمين مع المسلحين بعد، رغم الهدنة وبدء انسحاب العناصر السورية إلى خارج الأراضي اللبنانية، حيث لايزال في عهدة المسلحين 27 عنصراً من الجيش وقوى الأمن الداخلي، بعد إطلاق سراح 3 منهم، ليصبح عدد المفرج عنهم 6.

ولكن يبدو أن تعدد القوى المسلحة التي شاركت في القتال ضد الجيش تصعب على الوفد مهمته، فقد كشفت مصادر في الوفد المفاوض أن المحادثات في البداية كانت تتم مع مسؤول في داعش يعرف بأبي طلال.

لكن ما لبثت أن تحولت إلى القائد الميداني في جبهة النصرة أبو مالك الذي فاوض في صفقة تبادل راهبات معلولة، بعد أن أصبحت جماعته هي الطاغية بين المقاتلين.

وتحدثت المصادر كذلك عن اختلاف كبير في وجهات النظر بين الطرفين المقاتلين، وأكدت أنه في الوقت الذي أبدى مفاوض داعش استعداده لسحب مقاتليه إلى سوريا، كان الموقف معاكساً من مفاوض جبهة النصرة.

وقال نبيل الحلبي، رئيس المؤسسة اللبنانية للديمقراطية وحقوق الإنسان: "يفترض أن يتم تثبيت وقف إطلاق النار وعدم دخول الجيش في حال انسحب المسلحون".

ولكن رغم صعوبة المهمة، وخطورتها، لايزال الوفد المفاوض متواجدا في عرسال للتوصل إلى حل ينهي القتال في هذه البلدة.