إدارة أوباما تقدم إحاطة للكونغرس بشأن "داعش"

نشر في: آخر تحديث:

قال مساعدون في الكونغرس، أمس الخميس، إن إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما ستوفد مسؤولين كبارا في المخابرات ووزير الخارجية جون كيري لإحاطة أعضاء الكونغرس وموظفيه علما بتنظيم "داعش" في الأسابيع القادمة.

وأوضح أحد المساعدين أن كيري سيدلي بشهادته أمام أعضاء لجنة الشؤون الخارجية لمجلس النواب خلال الأسبوع الذي يبدأ في 15 سبتمبر.

وقال مساعد آخر إن مسؤولين من مكتب مدير المخابرات القومية والمركز القومي لمكافحة الإرهاب سيقدمون إفادة إلى موظفي الكونغرس اليوم الجمعة، قبل عودة الكونغرس يوم الاثنين المقبل من عطلته.

وسيكون بين المشاركين في جلسة الإحاطة السرية اليوم الجمعة موظفون من مكاتب زعماء الكونغرس ولجان المخابرات والشؤون الخارجية والقوات المسلحة واللجان الفرعية للدفاع ومخصصات العمليات الخارجية في مجلس النواب.

وكان أوباما أخطر الكونغرس رسميا أنه أذن بتوجيه ضربات جوية وإنزال معونات إنسانية جوا في العراق لمواجهة خطر مقاتلي "داعش"، مثلما يقضي قانون سلطات الحرب. غير أن القانون يمنح الرئيس سلطة القيام بعمل عسكري مؤقت فحسب وسيتعين على أوباما طلب موافقة الكونغرس لأي عمل يستمر أكثر من 60 يوما.

وشكا عدة مشرعين جمهوريين وديمقراطيين أن الحكومة لم تستشر الكونغرس بدرجة كافية أو تعرض استراتيجية لمواجهة "داعش".

وكان بعض أعضاء الكونغرس يقولون إنه يجب على أوباما أن يسعى للحصول على إذن من الكونجرس لتوجيه أي ضربات جوية في العراق إلى تنظيم "داعش".

مهما يكن من أمر فإنه لم يتضح هل سيجري مثل هذا التصويت أو هل يتعين عليه الحصول على موافقة الكونغرس على التحركات المحدودة التي تجري بالفعل.