بعد "ذبح الجندي".. لبنان يحذر مواطنيه من الانتقام

نشر في: آخر تحديث:

قال رئيس الحكومة اللبنانية تمام سلام أن إقفال الطرقات احتجاجا على ذبح الجندي اللبناني عباس مدلج على يد "داعش"، لن يعيد الجنود المخطوفين إلينا ولن يحل المشكلة.

وقال "نعلم أن النفوس مشحونة لكننا يجب أن نعرف أن الفتنة التي يسعى إليها الإرهاب هي المدخل الى خراب السلم الأهلي ونحن لدينا خيارات كثيرة لإعادة جنودنا، وسنتخذ قرارنا بالإجماع".

وقال ان "معركتنا هي مع العدو الإرهابي الذي لا يفهم إلا بلغة الدم والذبح".

ودعا اللبنانيين إلى تجنب الفتنة وعدم التعرض للاجئين السوريين أو القيام بأعمال انتقامية منهم وقال: أن "اللاجئون السوريون هم أهلنا".

دموع والدة الجندي المذبوح

من جانبها عكست دموع والدة الجندي في الجيش اللبناني عباس مدلج مأساة أهالي العسكريين المحتجزين لدى "داعش والنصرة".

وعم التوتر مناطق البقاع اللبناني، وسط اعتصامات وقطع للطرقات فيما عبر أهالي مناطق البقاع عن غضبهم لمقتل الجندي اللبناني مع دعوات للتهدئة.

ودخلت الحكومة اللبنانية في سباق مع الوقت، لنزع فتيل الأزمة التي باتت تنذر بالأسوأ بحسب المسؤولين اللبنانيين، سيما وأن المفاوضات الجارية لإطلاق سراح العسكريين اللبنانيين عبر وسطاء محليين وعرب ما تزال تراوح مكانها.

من جانبه طالب والد الجندي اللبناني عباس مدلج بضرورة الإسراع في معالجة هذا الملف.

صدمة في الشارع اللبناني

وأحدث خبر ذبح الجندي اللبناني الثاني عباس مدلج صدمة في الشارع اللبناني بكافة أطيافه، وعمد بعض الأهالي في مختلف المناطق أمس إلى قطع الطرقات احتجاجاً.

وكانت الطرقات قطعت ليلا بالإطارات المشتعلة في مختلف المناطق اللبنانية احتجاجًا على ذبح عباس من قبل تنظيم داعش. إذ شهدت شوارع في العاصمة ولا سيما في الضاحية الجنوبية لبيروت قطعاً للطرق وحرقاً للدواليب. وبالتزامن، قطعت الطرقات في البقاعين الأوسط والشمالي.

إلى ذلك، أقدم محتجون في الشمال على منع سير سيارات على أوتوستراد القلمون، كما قطعت الطريق الرئيسية في صيدا.