أوباما يهاتف العاهل السعودي قبل الحرب على داعش

نشر في: آخر تحديث:

أعلن البيت الأبيض، الأربعاء، أن الرئيس الأميركي، باراك أوباما، اتصل هاتفياً بالعاهل السعودي، قبيل إعلان استراتيجيته لمحاربة تنظيم داعش.

وقال بيان البيت الأبيض إن أوباما شكر العاهل السعودي لاستضافة بلاده اجتماعا عربيا - أميركيا - تركيا غداً الخميس، لبحث مواجهة تنظيم داعش.

وذكر أن الزعيمين اتفقا على ضرورة دعم المعارضة السورية المعتدلة بالسلاح لمواجهة مسلحي داعش ونظام الأسد فاقد الشرعية. وأضاف البيان أن الطرفين بحثا التطورات في اليمن، وأعربا عن دعمهما للرئيس هادي.

وينتظر أن يعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما في خطاب للأميركيين، الأربعاء، أطر استراتيجية ذات محاور متعددة، دبلوماسية وعسكرية وسياسية لمواجهة تنظيم "داعش"، وسط اتهامات لإدارته بعدم الوضوح وافتقاد خطة معينة، في الوقت الذي يبدأ فيه وزير الخارجية، جون كيري، جولة في الشرق الأوسط تضم المملكة العربية السعودية والأردن لحشد التأييد لخطة الرئيس.

يذكر أن 67% من الأميركيين يرون، حسب آخر استطلاعات للرأي، أن الرئيس الأميركي لا يملك استراتيجية لمواجهة تنظيم "داعش"، لذا فعلى الرئيس إقناع شعبه قبل حلفائه بأنه يمتلك الخطة للحد من امتداد "داعش"، ومن ثم إضعافه والقضاء عليه.

المعركة طويلة الأمد وقد تستغرق ثلاثة أعوام، حسب ما قال وزير الخارجية جون كيري، بمعنى آخر فإن قتال التنظيم سيستمر إلى عهد الرئيس المقبل.

وخطة الرئيس تعتمد على المحاور التالية:

*دعم الحكومة العراقية الجديدة، ومن ثم تقديم مساعدات عسكرية وتدريب للجيش العراقي كما عناصر البيشمركة، ودعم القبائل السنية في الأنبار لمواجهة "داعش".

*بناء تحالفات إقليمية مع الدول العربية، وعلى رأسها السعودية والأردن، وتحالفات دولية تضم بريطانيا وفرنسا وألمانيا وأستراليا ودولاً أخرى، وكذلك دعم المعارضة السورية المعتدلة.

لكن السؤال المطروح الآن، هو هل أوباما سيخول البنتاغون توسيع الضربات الجوية لتدك مواقع "داعش" في سوريا؟

يذكر أن لقاء أوباما أعضاء الكونغرس لضمان تأييدهم لتحركاته العسكرية القادمة يندرج أيضاً ضمن استراتيجيته، إضافة إلى مشاركته في جلسة مجلس الأمن الأسبوع المقبل لبحث ظاهرة المقاتلين الأجانب.

المؤكـد من استراتيجية الرئيس أنه لن يرسل قوات أميركية مقاتلة لمواجهة "داعش"، إنما سيستمر في توسيع الضربات الجوية وتقوية قوات محلية عراقية وسورية، والعمل على تخفيف مصادر التمويل في وقت يرى 90% من الأميركيين أن "داعش" يمثل خطراً على أمن الولايات المتحدة.