عاجل

البث المباشر

قادة المسلمين ببريطانيا يدعون داعش لإطلاق سراح هننغ

المصدر: لندن - رويترز

دعت جمعيات ومنظمات إسلامية في بريطانيا، اليوم الخميس، لإطلاق سراح الرهينة البريطاني آلن هننغ، وهو موظف إغاثة متطوع خطف في سوريا وهدد تنظيم "داعش" بقتله في مقطع فيديو بث مؤخراً على الإنترنت.

وكان هننغ عضواً في قافلة إغاثة تنقل إمدادات طبية إلى مستشفى في شمال غرب سوريا في ديسمبر العام الماضي، عندما أوقفها مسلحون وخطفوه.

وفي مقطع الفيديو، الذي بث يوم السبت وأظهر ذبح موظف إغاثة بريطاني آخر يدعى ديفيد هينز، هدد متشدد بتنظيم "داعش" بقتل هننغ إذا واصل رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون دعم جهود محاربة التنظيم.

ويعتقد أن المتشدد الذي ظهر في الفيديو بريطاني الجنسية وتلقبه وسائل الإعلام البريطانية باسم "جون الجهادي".

وجاء في خطاب وقعت عليه أكثر من 100 جمعية وقيادات للمسلمين في بريطانيا: "يود الموقعون أدناه، من أئمة ومنظمات وأفراد المسلمين البريطانيين، أن يعبروا عن الفزع والاشمئزاز من القتل غير المبرر لديفيد هينز وتهديد حياة مواطننا البريطاني آلن هننغ".

وأضافوا في الخطاب الذي أرسل لصحيفة "إندبندنت": "المتعصبون غير الإسلاميين لا يتصرفون كمسلمين بل مثلما قال رئيس الوزراء إنهم يتصرفون كوحوش. إنهم يرتكبون أسوأ جرائم ضد الإنسانية. هذا ليس جهاداً.. هذه حرب ضد كل الإنسانية".

وتطوع هننغ، وهو سائق سيارة أجرة يبلغ من العمر 47 عاماً، للمشاركة في العمليات الإنسانية التي تنطلق من شمال غرب إنجلترا، حيث يعيش، متأثراً بمحنة السوريين. ولديه وشم على ذراعه يقول "مساعدات لسوريا".

وذكر ماجد فريمان، الذي كان برفقة هننغ حين خطف، أن المتشددين يعتقدون أن صديقه جاسوس. وقال لتلفزيون "بي.بي.سي": "أرجوكم.. أرجوكم.. أرجوكم أن ترأفوا بحاله وتفهموا أنه كان عامل إغاثة إنسانية".

وصدرت الدعوة لإطلاق سراح هننغ من مختلف الكيانات الإسلامية في بريطانيا، بما في ذلك بعض المنظمات التي توجه انتقادات لاذعة للسياسة الخارجية البريطانية وتحمل التدخل الغربي مسؤولية تأجيج الأزمة الأخيرة في العراق وسوريا.

وقال عاصم قرشي، مدير البحث في منظمة كيدج التي تقدم الدعم للمجتمعات التي تقول إنها تأثرت بسياسات مكافحة الإرهاب: "ذهب آلن هننغ إلى سوريا برفقة مسلمين ومن المعروف أنه كان يساعد الشعب السوري".

وأضاف: "أنه غير متورط في أي عمل عدائي للإسلام أو المسلمين. لذا فلا يعد أسير حرب، وفقاً للشريعة الإسلامية، ويجب إطلاق سراحه على الفور".

إعلانات