الأونروا: 120 ألف نازح فلسطيني بدون مأوى في غزة

نشر في: آخر تحديث:

رسم بيير كراهنبول المفوض العام لوكالة أونروا لإغاثة اللاجئين الفلسطينيين، صورة قاتمة عن الوضع في غزة بعد القصف الأخير، وذلك خلال استضافته ببرنامج "الشارع الدبلوماسي" على قناة العربية.

وردا على أسئلة الإعلامي "طلال الحاج" حول تأثير الحرب على داعش في أوضاع النازحين الفلسطينيين في سوريا، قال المفوض العام إنه "من الصعب التنبؤ بهذه المرحلة، أقصد الحملة على داعش، لكن الأمر بالمرحلة الحالية في صميم عملنا بسبب الوضع المتدهور في غزة وفلسطين عموما".

وسجل المتحدث أيضا "عندما زرت غزة للمرة الأولى قبل اندلاع النزاع الأخير، صعقت لما شاهدت، حيث كانت البطالة مرتفعة جدا، وهناك أكثر 800 ألف شخص يبحثون عن المؤونة، وكما تعلم مواطنو غزة يبحثون عن أمل جديد.

وعن أعداد النازحين الفلطسينيين في سوريا، قال إن "450 ألف فلسطيني موجودون في سوريا، وهناك أولا حقيقة أن نصف مليون لاجئ فلسطيني نازح، أرغموا على الترحيل قصرا من موطنهم، والغالبية منهم موجودون في سوريا مقارنة بالأردن (14 ألف لاجئ) ولبنان (40 ألف لاجئ)، ومهمتنا هي تأمين ظروف حياة أفضل من مأكل وتعليم وصحة لهؤلاء.

ولاحظ المفوض العام لأونروا أن "هذه الأوضاع دفعت الفلسطينيين لأن يركبوا البحر باتجاه أوروبا رغم مخاطر الموت المحدق بهم".

وبخصوص مدارس الأونروا التابعة للأم المتحدة، التي هدمتها إسرائيل في حربها الأخيرة على غزة، فقال المتحدث إنه طالب بالمساءلة والتحقيق في الموضوع، حيث توجه الناس والأطفال لهذه المدارس بحثا عن الحماية، لكن جرى قصفهم.

وردا على الأسلحة التي العثور عليها في ثلاثة مدارس، فقال المتحدث إن الأسلحة كانت في مبان مهجورة، وكشفنا عن الأمر في سياق الشفافية المطلوبة منا.

وبشأن الملاجئ التي فتحتها وكالة الأونروا في 17 سبتمبر الماضي، فقال "يوجد لدينا 55 ألف لاجئ في 19 مدرسة، والتقديرات لدينا تشير إلى وجود 120 ألف شخص في غزة ممن فقدوا بيوتهم ولا يستطيعون العودة إليها، وسيواجهون شتاء قاسيا".