المساعدة الإنسانية بلغت حدودها والحاجة إليها تتفاقم

نشر في: آخر تحديث:

قال انطونيو غوتيريس، المفوض السامي لشؤون اللاجئين بالأمم المتحدة، اليوم الجمعة، إن المساعدة الإنسانية وصلت حدودها بسبب نقص التمويل، في حين تزداد الحاجات بشكل كبير بسبب تعدد النزاعات والكوارث الطبيعية.

ودعا غوتيريس، في مؤتمر صحافي بجنيف، إلى إنشاء "صندوق ممتاز للطوارئ" تابع للأمم المتحدة، يتيح تعبئة موارد أكثر لمواجهة الأزمات الإنسانية من "المستوى 3"، أي تلك التي تصنف الأكثر إلحاحا، كما هو الوضع في سوريا أو العراق حاليا.

واقترح أن يتم تمويل هذا الصندوق من مساهمات إجبارية تقسم بين الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، كما كان الحال إبان عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.

وتملك الأمم المتحدة أصلا صندوق طوارئ للعمليات الإنسانية (الصندوق المركزي للتدخل العاجل)، لكن تمويله يتم بمساهمات طوعية، وهو لذلك غير كاف للاستجابة للحاجات المتنامية.

وأمل غوتيريس أيضا في أن يتم استخدام المساعدة لأجل التنمية التي تبلغ قيمتها 10 مرات قيمة المساعدة الطارئة في العمليات الإنسانية.

وأوضح غوتيريس أن "المجتمع الدولي بصدد بلوغ حدود قدراته إزاء تعدد النزاعات"، مشيرا إلى نمو كبير في الحاجات في العالم.

وذكر أنه للمرة الأولى منذ الحرب العالمية الثانية، بلغ عدد النازحين في العالم بسبب النزاعات والأزمات في 2013، عتبة الـ50 مليونا.

وأضاف أنه علاوة على النزاعات، سيكون على المنظمات الإنسانية مواجهة حاجات متزايدة للمتضررين من التغير المناخي و"تعدد الكوارث الطبيعية".