عاجل

البث المباشر

أوباما يحذر من حملة طويلة ضد داعش

المصدر: واشنطن - منى الشقاقي‬

جاء اجتماع رؤساء أركان 22 دولة مشاركة في الائتلاف ضد داعش، الثلاثاء، في قاعدة اندروز قرب واشنطن بينما تشتد المعركة حول مستقبل بلدة كوباني السورية، وفي وقت مازال يتقدم فيه تنظيم داعش في العراق.

وقال الرئيس الأميركي، باراك أوباما، الثلاثاء، بعد اجتماع حضره مع المجموعة إن الحملة ضد داعش طويلة المدى، وأضاف: "لا حلول سريعة، ونحن مازلنا في بداية الحملة. وكما في جميع الحملات العسكرية سنشهد أياما من التقدم وأياما من التراجع ولكن ائتلافنا موحد".

وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية أن ضربات الائتلاف الأخيرة على مواقع للمتطرفين في كوباني أبطأت من تقدم داعش، ولكن الإدارة أوضحت مدى التحديات التي مازالت تواجه الائتلاف.‬

جوش ارنست، المتحدث باسم البيت الأبيض، قال في المؤتمر الصحافي اليومي الثلاثاء: "لا توجد قوات أرضية في سوريا، وليس هناك عناصر من المعارضة المعتدلة التي تستطيع أن تحارب داعش على الأرض، وهذا سيحد من مدى تأثيرنا في مناطق مثل كوباني. نعم، للضربات الجوية أثر ولكنه محدود لانعدام وجود قوات على الأرض تستطيع أن تتابع الضربات الجوية وتكسر الحصار".

اجتماع رؤساء الأركان هو اجتماع تنسيقي وليس سياسيا، هدفه مشاركة الرؤى بين 22 دولة مشاركة. ولم يتم دعوة المعارضة السورية للاجتماع.

وقال مسؤولون أميركيون قبيل الاجتماع إنه لن ينتج عنه تغيير في الاستراتيجية، ورغم ذلك فإن إحدى أكبر نقاط التحدي للتحالف الآن تأتي من عضو في الائتلاف نفسه هو تركيا، وتتمثل في الأزمة الأميركية مع أنقرة، والتي أرسلت نائب رئيس أركانها إلى الاجتماع بخلاف الدول الأخرى.

تركيا مازالت ترفض السماح للقوات الكردية بعبور حدودها لقتال داعش في كوباني، كما أنها لم تنفذ أي ضربات ضد المتطرفين هناك رغم سهولة ذلك، وهي أيضا ترفض السماح باستخدام طيران الائتلاف لقواعدها العسكرية لضرب داعش، وتريد أن تستخدم القضية كورقة للضغط على الأميركيين لخلق منطقة عازلة على الحدود السورية التركية.

كارل مولير وهو باحث في مؤسسة راند يقول إن الولايات المتحدة لا ترغب بخلق منطقة عازلة الآن لأن ذلك سيتطلب قوات برية من الولايات المتحدة وحلفائها. أما طلب تركيا لمنطقة حظر جوي فلا معنى له، حيث لا يوجد تهديد جوي من نظام الأسد أصلا في تلك المنطقة، وما يريده الأتراك هو قوة جوية أكبر بكثير من قبل الحلفاء، وهذه درجة من التدخل لا تريدها الولايات المتحدة الآن.

الولايات المتحدة تعتقد أن عليها الانتظار حتى يتم تدريب المعارضة السورية وتقوية الجيش العراقي قبل زيادة وتيرة وعمق ضرباتها الجوية.

إعلانات