5 أعضاء جدد في مجلس الأمن.. واستبعاد تركيا

نشر في: آخر تحديث:

انضمت كل من فنزويلا وماليزيا ونيوزيلندا وأنغولا وإسبانيا إلى مجلس الأمن الدولي، أمس الخميس، مقابل استبعاد تركيا من عضويته غير الدائمة، في تصويت أثار مفاجأة في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وبعد ثلاثة أيام من التصويت بالبطاقات السرية، حازت إسبانيا ضعف أصوات تركيا (132 مقابل 60) لتنتزع المقعد الخامس غير الدائم.

وانتخبت الدول الأربع الأخرى للعضوية غير الدائمة بغالبية واسعة ولولاية تستمر عامين اعتبارا من يناير المقبل.

وعولت تركيا على أصوات العديد من الدول المسلمة، لكن موقفها الملتبس من الحملة الدولية على تنظيم "داعش" عند حدودها لم يساعدها كثيرا.

وسارعت أنقرة في اللحظات الأخيرة إلى إيفاد وزير خارجيتها، مولود جاوش أوغلو، إلى نيويورك في محاولة لحشد الدعم.

وتتطلب العضوية غير الدائمة لمجلس الأمن أن تحظى الدول المرشحة بتأييد ثلثي الدول الأعضاء في الجمعية العامة وعددها 193، أي 129 صوتا.

ويجدد المجلس الذي يضم 15 عضوا، كل عام نصف مقاعده غير الدائمة العضوية على قاعدة إقليمية.

وعضوية مجلس الأمن تعزز موقع البلد المعني على الساحة الدبلوماسية، وتمنحه مزيدا من الثقل في بعض المفاوضات الثنائية.

وتخلف الدول التي اختيرت، الخميس، كلا من رواندا والأرجنتين وكوريا الجنوبية وأستراليا ولوكسمبورغ داخل المجلس.

وسعى جميع المرشحين هذا العام إلى إبراز دورهم على صعيد حفظ السلام أو مكافحة الإرهاب والتطرف الإسلامي.

ويضطلع مجلس الأمن الدولي بمسؤولية حفظ السلام والأمن في العالم. ويمكنه فرض عقوبات والإجازة باستخدام القوة العسكرية، وهو يشرف على 16 بعثة حفظ سلام في العالم. وقراراته هي مبدئيا ملزمة، ويتعين أن تحصل على تأييد تسعة من أعضائه الـ15 بدون أن يستخدم أي من الأعضاء الدائمين حق الفيتو.