لبنان.. توقيف "أبو بكر" أحد أهم كوادر داعش بالشمال

نشر في: آخر تحديث:

نفذت قوة من مخابرات الجيش اللبناني فجر الخميس عملية أمنية دقيقة في منطقة الضنية شمال لبنان، بعد رصد مكان وجود المطلوب أحمد سليم ميقاتي، فتمت مداهمة الشقة التي كان يقيم فيها مع مجموعة من المطلوبين، وتم توقيفه، فيما أصيب أحد العسكريين بجروح طفيفة، وقتل ثلاثة من المسلحين الموجودين في الشقة المذكورة، يجري العمل على تحديد هوياتهم.

وكان الموقوف الملقب بـ"أبو بكر"، و"أبو الهدى"، من مواليد العام 1968، بايع مؤخراً تنظيم داعش ويعتبر من أهم كوادره في منطقة الشمال، وقام بإنشاء خلايا مرتبطة بالتنظيم في المنطقة، وكان يخطط لتنفيذ عمل إرهابي كبير بالتنسيق مع ابنه عمر الذي يقاتل مع تنظيم داعش في جرود عرسال، بالإضافة إلى تواصله مع قياديين في التنظيم داخل الأراضي السورية، وأرسل مؤخراً شباناً لبنانيين للانضمام إلى داعش في جرود القلمون ومن بينهم ولده عمر، الملقب بـ"أبو هريرة"، وابن شقيقه بلال عمر ميقاتي، الملقب بـ"أبو عمر ميقاتي" المتورّط بذبح الرقيب أول علي السيد. كما قام بتجنيد عدد من العسكريين للانضمام في صفوف داعش.

وإثر أحداث طرابلس صدرت بحقّه مذكرة توقيف لتورّطه في الاشتباكات التي حصلت بين باب التبانة وجبل محسن، حيث كان يقود مجموعة مسلحة من عشرات المقاتلين أنشأها بعد خروجه من السجن في العام 2010، بعدما كان قد أوقف في العام 2004 لقيامه بالتخطيط لاعتداء إرهابي ضد مراكز دبلوماسية ومصالح أجنبية.

كذلك ارتبط اسمه بتفجير مطاعم ماكدونالدز عام 2003، وسبق له أن شارك في المعارك التي حصلت في الضنية أواخر العام 1999 ضدَّ الجيش، حيث كان منتمياً حينها إلى جماعة التكفير والهجرة، وفرّ بعد انتهاء المعارك إلى مخيم عين الحلوة.

وقد ضبطت في مكان مداهمة الموقوف أسلحة خفيفة ومتوسطة، وذخائر متنوعة وقاذفات ورمانات يدوية وأحزمة ناسفة، وأعتدة عسكرية بينها بزَّة مرقطة عائدة للجيش اللبناني، ومواد متفجرة. وقد باشر القضاء التحقيق مع الموقوف.