مقتل مسلح وجندي كندي في إطلاق نار حول وداخل البرلمان

نشر في: آخر تحديث:

تعرض البرلمان الكندي في أوتاوا، أمس الأربعاء، لهجوم مسلح أدى إلى مقتل مهاجم وعسكري، في حين جددت الحكومة الكندية تحذيراتها من احتمال حصول هجمات إرهابية.

وأعلنت الشرطة في العاصمة الكندية أن أحد المهاجمين قتل برصاص الشرطة بعيد الهجوم، في حين سادت أجواء من الذعر ساعات عدة بعد تداول معلومات عن وجود مسلحين آخرين داخل مبنى البرلمان الفدرالي الواقع في وسط العاصمة.

وقبيل الساعة العاشرة بالتوقيت المحلي (14:00 توقيت غرينتش) أصيب أحد الجنديين اللذين يتمركزان أمام نصب الجندي المجهول المجاور للبرلمان برصاص المسلح، وسرعان ما توفي متأثرا بجروحه رغم محاولات المسعفين إنقاذه.

كما أعلن وزير العمل جيسون كيني في تغريدة على "تويتر" أن عنصرا في الشرطة كان يحرس البرلمان أصيب بجروح في إطلاق النار داخل المبنى.

وفرض طوق أمني مشدد على وسط المدينة وانتشر في أرجائه مئات الجنود مدعومين بآليات خفيفة، حسب ما نقل مراسل "فرانس برس".

وطلب من سكان وسط اوتاوا الابتعاد عن نوافذ منازلهم ومكاتبهم لأن أحد المسلحين فر "على الأرجح" الى سطح البرلمان حسب الشرطة.
وشوهد قناصة من الشرطة ينتشرون على أسطح الأبنية المجاورة من دون أن يتأكد وجود أكثر من مسلح.

وأفادت وسائل الإعلام أن القواعد العسكرية أقفلت وطلب من العسكريين البقاء حيث هم وعدم التنقل بلباسهم العسكري.

وأمام هذا الهجوم الفريد من نوعه في تاريخ كندا الحديث، وضعت الدفاعات الجوية الأميركية-الكندية في حالة تأهب "لكي تكون قادرة على الرد سريعا" على أي حادث جوي يمكن أن يحصل، حسب ما أفاد مسؤولون عسكريون أميركيون.

ورفعت السلطات الكندية، أول أمس الثلاثاء، درجة الحذر من هجوم إرهابي من الدرجة السفلى الى الدرجة الوسطى للمرة الأولى منذ عام 2010.

وجاء هذا القرار بعد مقتل عسكري وإصابة آخر في مقاطعة كيبيك بعد صدمه عمدا بسيارة كان يقودها شاب في الـ25 من العمر قامت الشرطة بعدها بإطلاق النار عليه وقتله. واعتبرت الحكومة الكندية الحادث عملا إرهابيا. وهي المرة الأولى التي يقع في كندا اعتداء على علاقة بالتطرف الإسلامي.

ودعت الحكومة الكندية السكان الى توخي الحذر بعد أن قررت المشاركة في التحالف الدولي ضد تنظيم "داعش" في سوريا والعراق.