أهالي الأسرى اللبنانيين يطالبون الجيش بإنقاذ أبنائهم

نشر في: آخر تحديث:

أعرب أهالي العسكريين اللبنانيين المخطوفين الذين يعتصمون أمام مكتب "العربية" في بيروت عن خوفهم وقلقهم بعد تهديد جبهة النصرة بقتل الجندي علي البزال، إذا لم يوقف الجيش اللبناني عملياته في طرابلس .

وطالب الأهالي المعتصمين في ساحة رياض الصلح منذ حوالي عشرة أيام الجيش بالتحرك واتخاذ أي خطوة جديدة لإنقاذ أبنائهم المختطفين لدى الجماعات الإرهابية.

وكان قيادي في جبهة النصرة قد صرح لوكالة "الأناضول" التركية عن "قرار الجبهة تأجيل تتفيذ الإعدام بحق الجندى اللبنانى على البزال االأسير لديها 4 ساعات بعد أن كان مقررا عند الساعة 10 صباحا بتوقيت بيروت".

وكانت جبهة النصرة الفرع السوري لتنظيم القاعدة قد هددت بإعدام جنود لبنانيين تحتجزهم رهائن لديها "خلال الساعات القادمة" ما لم
وقالت جبهة النصرة في بيان "نحذر الجيش اللبناني من التصعيد العسكري بحق أهل السنة في طرابلس ونطالبه بفك الحصار عنهم والبدء بالحل السلمي."

واضافت النصرة ان اذا لم يلب الجيش طلبها "فسنضطر خلال الساعات القادمة بالبدء بإنهاء ملف الأسرى العسكريين المحتجزين لدينا تدريجيا كونهم أسرى حرب"، مؤكدة ان "اول عمليّة اعدام بحق الأسرى ستكون الساعة 10 من صباح هذا اليوم الأحد 2 محرم 1436هـ الموافق لـ 26/10/2014م".
وكان الجيش اللبناني اعلن أمس السبت انه تمكن من اخراج الاسلاميين المسلحين الذين تمركزوا في وسط طرابلس شمال لبنان بعد اقل من 24 ساعة على اندلاع المعارك التي دمرت قسما من السوق التاريخية للمدينة، بحسب مراسل لوكالة فرانس برس.

لكن المعارك انتقلت الى حي باب التبانة السني في المدينة حيث لجأ المسلحون، كما ذكر مراسل لوكالة فرانس برس. كما تدور معارك عنيفة في بلدية بحنين على بعد عشرة كيلومترات شمال طرابلس. وقال الجيش ان ستة من جنوده قتلوا في طرابلس ومحيطها.