أوتاوا وواشنطن تعززان التعاون الأمني ضد الإرهاب

نشر في: آخر تحديث:

وعدت كندا والولايات المتحدة بمزيد من التعاون بينهما لمكافحة الإرهاب، بينما كان الكنديون يشيعون الجندي الذي سقط، اليوم الأربعاء، برصاص رجل يدعى مايكل زيهاف بيبو هاجمه في أوتاوا، ثم دخل البرلمان وقتلته الشرطة.

وقال وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الكندي، جون بيرد، أمس الثلاثاء، إن واشنطن وأوتاوا "ستعملان بشكل أوسع من أجل ردع ومنع الهجمات الإرهابية"، مضيفاً أن الرئيس باراك أوباما ووزارة الخارجية وكل الحكومة الأميركية يعدون بـ"العمل بشكل أكبر" مع كندا بهدف منع الإرهاب.

وكان وزيرا خارجية البلدين وضعا إكليلاً من الورود أمام نصب الموتى، الموقع الذي قتل فيه الكابورال ناتان سيريلو اليوم.

وأثار هذا الهجوم مخاوف جديدة من عمليات إرهابية في هذا البلد الذي يشارك في التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم "داعش".

يذكر أن ضابطا آخر في الشرطة يدعى باتريس فنسان كان قد دهسه مارتان رولو كوتور بسيارته في كيبيك في وقت سابق.
وكان كورتور يؤمن بالجهاد وقتلته قوات الأمن في وقت لاحق.

من جهتهم، يرجح المحققون في الهجومين، الفرضية الإرهابية وإن كان مطلق النار في أوتاوا، كما تدل مسيرته، أقرب إلى مختل عقليا منه إلى فرد ينتمي إلى شبكة إرهابية.

وبعد أسبوع على الهجومين في كندا، أعلنت الولايات المتحدة، أمس الثلاثاء، تشديد الإجراءات الأمنية حول مباني الحكومة الفيدرالية بسبب وجود تهديدات إرهابية.

كما أعلن وزير الأمن الداخلي، جيه جونسون، أن هذا القرار اتخذ لأسباب "بديهية" بعد "الدعوات المتكررة التي أطلقتها منظمات إرهابية لمهاجمة الولايات المتحدة.