باكستان: مقتل 30 مسلحا بغارات للجيش في شمال وزيرستان

نشر في: آخر تحديث:

أعلن الجيش الباكستاني، في بيان له، مقتل 30 مسلحاً، من بينهم أجانب، في غارات شنها سلاح الجو على مخابئ للمسلحين في قطاع شمال وزيرستان.

ووفق البيان فقد استهدفت الغارات مواقع للمسلحين في مديرية داته خيل، أدت إلى تدمير عدد من مخابئ المسلحين، ولم يشر البيان إلى هوية القتلى الأجانب أو عددهم.

ويشن الجيش الباكستاني منذ منتصف شهر يونيو الماضي عملية عسكرية واسعة ضد معاقل الجماعات المسلحة في قطاع شمال وزيرستان أطلق عليها اسم "عملية ضرب العضب"، وأسفرت، وفق بيانات الجيش الباكستاني، عن مقتل أكثر من 1100 مسلح بينما أقر الجيش بمقتل نحو 90 من جنوده.

لكن يصعب التحقق من هذه الحصيلة من مصادر مستقلة، فيما تقلل حركة طالبان باكستان من حجم خسائرها وتؤكد أن جل قتلى العملية العسكرية من المدنيين.

وقد أعلن الجيش الباكستاني عن تطهير نحو 90% من قطاع شمال وزيرستان، ذو التضاريس الصعبة والحدود مع أفغانستان، واستعادة السيطرة على البلدات والطرق الرئيسية في القطاع وخاصة ميران شاه كبرى مدن القطاع وميرعلي وداته خيل.

كما أكد الجيش قضاءه على ما وصفه بـ"مركز السيطرة والقيادة الرئيسي" للمسلحين، إضافة إلى تدمير عشرات الأنفاق ومعامل العبوات الناسفة والمفخخات، بالإضافة لمصادرة كميات كبيرة من الأسلحة والمتفجرات.

وفي موازاة ذلك، شن الجيش الباكستاني، منتصف أكتوبر الماضي، عملية عسكرية أطلق عليها اسم عملية "خيبر -1"، في قطاع خيبر، الذي يعتبر حلقة وصل بين المقاطعات القبلية والمديريات المجاورة، وتمر عبره إحدى أهم خطوط إمداد القوات الدولية العاملة في أفغانستان، وذلك لتطهيره من الجماعات المسلحة والإجرامية، والقضاء على المسلحين الفارين من شمال وزيرستان. وقد أسفرت عملية "خيبر – 1"، وفق بيانات الجيش، عن مقتل أكثر من 150 مسلحا واستسلام نحو 250 آخرين، من بينهم قادة ميدانيون.

كما شهدت قطاعات قبلية، كأوركزاي ومهمند وباجور، حملات أمنية وغارات على مخابئ للمسلحين وهجمات واشتباكات مع قوات الأمن وميلشيا قبلية موالية للحكومة، أدت لسقوط ضحايا من الطرفين.

في غضون ذلك، تستمر معاناة أكثر من مليون نازح من سكان قطاعي شمال وزيرستان وخيبر، من بينهم نحو 60 ألفا فروا إلى أفغانستان المجاورة. ومع قرب فصل الشتاء تزداد الضغوط على الحكومة لإغاثة النازحين وإعادتهم إلى ديارهم، فيما يرفض الجيش الباكستاني تحديد سقف زمني للعملية العسكرية ويؤكد المضي في العملية العسكرية حتى القضاء على كافة الجماعات المسلحة دون تمييز.