البحرين.. التصويت العقابي أداة ضد النواب السيئين

نشر في: آخر تحديث:

يعتبر التصويت العقابي في الانتخابات التشريعية البحرينية القادمة إحدى أوراق الناخبين المؤثرة ضد نواب الأداء المتواضع الذين أفرزتهم الانتخابات السابقة، أو ضد النخب والجمعيات السياسية التقليدية.

فيما أكد النائب عبدالحليم مراد، أمين عام جمعية الأصالة السلفية الذي قال إن الشعب البحريني لديه ذاكرة قوية، وإنه سيعاقب النواب الذين خذلوه في بعض الملفات المهمة، منها زيادة الرواتب.

وهذا ما ذهب اليه أيضا المرشح الشاب محمد القوتي، الذي اعتبر التصويت العقابي أداة مهمة لتقويم العملية الانتخابية، وهي إحدى الأدوات الديمقراطية التي تصب في صالح البحرين، فهي تعيد النائب الجيد، وتساهم في إخراج النائب السيئ.

النواب المستقلون الذين يشكلون الجزء الأكبر في البرلمان السابق يروّجون لفكرة إفلاتهم من التصويت العقابي، متسلحين بما يقولون إنها إنجازات حققوها على صعيد دوائرهم.

ويقول النائب المستقل، عادل العسومي، إن أداء النائب هو المعيار، لذا سيفلت من التصويت العقابي النائب الجيد، بل سيساهم الناخبون في إعادة انتخابه.

أما الجمعيات حديثة العهد التي لم تشارك في الانتخابات السابقة فهي تعتقد أنها غير معنية بالتصويت العقابي، بل تعول عليه ليصب في مصلحتها، كما يقول سالم رجب، مرشح جمعية الوحدة الوطنية المنبثقة من رحم أزمة فبراير ٢٠١١، حيث يؤكد أن الجمعيات الجديدة ستستفيد من التصويت العقابي لصالحها، وتبقى الكلمة الفصل لصناديق الاقتراع.