الجيش السوداني يأمر شهود الاغتصاب الجماعي بالصمت

نشر في: آخر تحديث:

خالف تقرير فريق "يوناميد" بيان البعثة الرسمي الذي أكد أن الفريق لم يعثر على أدلة تؤيد مزاعم الاغتصاب بحق 200 سيدة وقاصر في بلدة تابت.

وحصلت "العربية" على نسخة من التقرير الذي لم ينشر، يشير إلى أن:

- تأخر وصول فريق يوناميد إلى بلدة تابت بسبب تأخر سماح الحكومة السودانية له بذلك، سمح بإخفاء الأدلة المادية.

- ولم يجر التحقيق في أجواء السرية المطلوبة لوجود الجيش السوداني الذي أمر السكان المحليين بعدم الإدلاء بأي أحاديث للفريق.

- ولم تنظم المهمة الأممية على نحو دقيق، حتى الأسئلة الموجهة إلى الضحايا المفترضين لم يتم وضعها على نحو دقيق أيضاً.

- بعض السكان أشاروا إلى عمليات اعتقال قام بها الجيش السوداني.

بدورها، قالت الأمم المتحدة إن بعثتها المشتركة مع الاتحاد الإفريقي في دارفور، تواصل تحقيقاتها في الأمر.

وكانت الخارجية السودانية استدعت رئيس بعثة "يوناميد" إثر تقارير عن عمليات اغتصاب في هذا الإقليم.

من جهتها، علمت "العربية" أن مجلس الأمن قد يعقد جلسة مغلقة، الاثنين، لمناقشة مسألة تقصير بعثة يوناميد في دارفور.