واشنطن وكانبيرا وطوكيو: روسيا تزعزع استقرار أوكرانيا

نشر في: آخر تحديث:

أكدت الولايات المتحدة واستراليا واليابان، صباح الأحد، معارضتها للاجراءات الروسية "المزعزعة لاستقرار" أوكرانيا، مطالبة من جهة ثانية بأن "يساق أمام القضاء المسؤولون" عن كارثة الطائرة الماليزية "ام اتش 17" التي تحطمت في شرق أوكرانيا في يوليو.

كما دعا قادة الدول الثلاث، في ختام قمة جمعتهم على هامش اجتماعات قمة مجموعة العشرين في مدينة بريزبين الاسترالية، إلى "حل سلمي" للنزاعات الحدودية البحرية المستعرة خصوصاً في آسيا، في بحري الصين الشرقي والجنوبي.

وقال الرئيس الأميركي باراك أوباما ورئيس الوزراء الاسترالي توني آبوت ونظيره الياباني شينزو آبي في بيان مشترك إنهم "مصممون على (...) معارضة ضم روسيا المزعوم لشبه جزيرة القرم وأفعالها لزعزعة استقرار شرق أوكرانيا، وعلى المطالبة بأن يساق أمام القضاء المسؤولون عن إسقاط طائرة الرحلة ام اتش 17".

وشهدت قمة مجموعة العشرين خلافات بين القادة الغربيين، بمن فيهم أوباما وآبوت من جهة، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين من جهة ثانية، بسبب موقف روسيا حيال الأزمة في أوكرانيا وحيال الطائرة الماليزية التي أسقطت في شرق هذا البلد.

ويقول الغرب إن الطائرة التي كان على متنها 298 شخصاً، بينهم 38 استراليا، قضوا جميعاً، أسقطها موالون لروسيا في شرق أوكرانيا بصاروخ حصلوا عليه من روسيا وهو ما تنفيه الأخيرة.

ومنذ الجمعة هاجمت دول غربية عدة روسيا صراحة. وقال اوباما ان الولايات المتحدة "تعارض العدوان الروسي على اوكرانيا والذي يشكل تهديدا للعالم"، في حين اتهم آبوت الرئيس الروسي بأنه يريد استعادة "مجد القياصرة أو الاتحاد السوفييتي"، فيما انتقد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون روسيا التي تعتدي كما قال على بلدان أصغر منها.

وذكرت الصحف الكندية أن رئيس الوزراء ستيفن هاربر هاجم بوتين مباشرة خلال أول لقاء بينهما صباح السبت بقوله: "أتخيل أن علي أن أصافحك، ولكن ليس لدي سوى شيء واحد أقوله لك: عليك أن تخرج من أوكرانيا".

وفي ملف آخر، دعا أوباما وآبوت وآبي في بيانهم إلى أن "تحل بطريقة سلمية" و"وفقاً للقانون الدولي" و"من خلال آليات قضائية، مثل التحكيم" النزاعات الحدودية البحرية.

ولم يشر البيان إلى نزاعات حدودية بحرية بعينها، إلا أنه قصد على الأرجح تلك المستعرة في آسيا، ولا سيما في بحري الصين الشرقي والجنوبي حيث تتنازع بكين وطوكيو خصوصاً السيطرة على أرخبيل تسيطر عليه اليابان.

وفي بيانها المشترك أكدت واشنطن وكانبيرا وطوكيو على "صلابة تعاونها الاقليمي (الرامي خصوصاً إلى) القضاء على التهديد النووي الكوري الشمالي" و"الرد على انتهاكات حقوق الإنسان" في كوريا الشمالية.