5 قتلى في تفجير بكابول وهجوم آخر بدار ضيافة الأجانب

نشر في: آخر تحديث:

قال شهود عيان من "رويترز" ومسؤولون أمنيون إن انفجاراً وقع مساء اليوم الخميس في الحي الدبلوماسي بالعاصمة الأفغانية كابول هز المنازل، وتبعه تبادل عنيف لإطلاق نار لا يزال دويه يسمع بعد ساعة من وقوع الانفجار.

وأوضح قائد عسكري أن الانفجار ناجم عن سيارة ملغومة، واستهدف دار ضيافة للأجانب في منطقة وزير أكبر خان، التي تضم الكثير من السفارات والمؤسسات الدولية.

وقال قادم شاه شاهين، قائد الفرقة 111 في كابول، "دخل اثنان أو ثلاثة متمردين المجمع. قواتنا هناك والقتال مستمر".

يذكر أن 5 أشخاص كانوا قد لقو حتفهم اليوم الخميس، فيما أصيب عدد من المارة، جراء عملية انتحارية بواسطة دراجة نارية مفخخة، استهدفت آلية تابعة للسفارة البريطانية في كابول، والتي تشهد حالياً هجمات شبه يومية ينفذها عناصر من طالبان، بحسب ما أفاد به مسؤولون في السفارة.

ومن بين القتلى مواطن بريطاني بحسب ما أفادت به وزارة الداخلية الأفغانية.

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة كانيسكا تركستاني إن "5 مدنيين على الأقل قتلوا وأصيب 34 آخرون جراء الانفجار".

ونقلت وكالة "رويترز" للأنباء عن شاهد عيان قوله إنه "شاهد 3 جثث في مستشفى قريب، لكن لم تتضح جنسيات الضحايا بعد".

في المقابل كانت وكالة فرانس برس قد نقلت عن حشمت ستانكزاي المتحدث باسم شرطة كابول قوله بعيد الاعتداء إن "معلوماتنا الأولية تفيد عن مقتل ما لا يقل عن مدنيين اثنين وإصابة أكثر من 10 بجروح"، مضيفاً "ما زلنا نتلقى المزيد من التفاصيل".

طالبان تتبنى الهجوم

وأعلنت حركة طالبان الأفغانية التي أطاحت بحكومتها قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة في العام 2001، مسؤوليتها عن الهجوم، وهو الأحدث في سلسلة تفجيرات شهدتها العاصمة الأفغانية مع قرب انسحاب معظم القوات الأجنبية المقاتلة من البلاد بحلول نهاية العام.

من جانب آخر، قال المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد في رسالة نصية إن "مهاجماً انتحارياً استهدف قوات الغزو الأجنبية"، وإن "كثيرين سقطوا بين قتيل وجريح".

يذكر أن جنديين أميركيين قتلا يوم الاثنين في انفجار قنبلة في كابول، بينما كانا يستقلان سيارتهما، وذلك غداة اعتداء انتحاري استهدف مباراة للكرة الطائرة أسفر عن 57 قتيلاً في ولاية باكتيكا (جنوب شرق)، وهو الأعنف في أفغانستان منذ ديسمبر 2011.

وكانت بريطانيا سحبت يوم الاثنين المنصرم آخر جنودها من جنوب أفغانستان، إحدى أكثر المناطق اضطراباً في البلاد، بعد 13 عاماً من النزاع الذي أسفر عن مقتل 453 من جنودها.

وسيقتصر الوجود البريطاني السنة المقبلة على التدريب في الأكاديمية العسكرية الأفغانية التي تخرج ضباطاً قرب كابول.