داعش والأمن "يباعدان" بين تركيا والاتحاد الأوروبي

نشر في: آخر تحديث:

ردت تركيا الثلاثاء على اتهام الاتحاد الأوروبي لها بأنها تتخذ نهجا مغايراً له في مجال السياسة الخارجية قائلة إن انقرة حرمت من صلاحية اتخاذ القرار رغم قيامها بمساهمات دفاعية كبيرة للتكتل الأوروبي.

وقالت فيدريكا موجيريني مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي الاثنين إن تركيا -التي تسعى للحصول على عضوية
التكتل- شاركت في أقل من ثلث مواقف السياسة الخارجية للاتحاد في الآونة الأخيرة بالمقارنة بنسبة نحو 80 في الماضي.

وأشارت موجيريني خلال واحدة من أرفع زيارات الاتحاد الأوروبي لتركيا منذ سنوات إلى أن الاتحاد وتركيا في حاجة لدرجة أكبر من "التقارب" لمجابهة مخاطر منها مقاتلو تنظيم داعش الذين استولوا على مساحات كبيرة من أراضي العراق وسوريا.

في المقابل، قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو الثلاثاء "قدمت تركيا اسهامات بالغة الأهمية للسياسات الأمنية والدفاعية للاتحاد الأوروبي". وأوضح في مؤتمر صحفي مع نظيره الجورجي رداً على سؤال بشأن وجود مشكلة تتعلق بتكامل السياسات مع الاتحاد "إنه تباين فعلي مع الاتحاد الأوروبي".

وقال أوغلو إن الاتحاد الأوروبي لم ينتقد التباعد الدبلوماسي خلال المحادثات التي جرت الاثنين كما أنه لم يطرح اقتراحاً محدداً بهذا الشأن. واستشهد وزير الخارجية التركي -كنموذج لتعاون أنقرة- باسهام تركيا في قوة الاتحاد الأوروبي في مالي وجمهورية إفريقيا الوسطى.

كما شدد على أنه "إن كانت هناك دولة هنا تقوم بالتقارب فإنها تركيا. إنها تقوم بإسهامات مهمة فيما تحرم من آليات اتخاذ القرار".

يذكر أن تركيا تتفاوض من أجل الانضمام للاتحاد الأوروبي منذ عام 2005، لكن عقبات سياسية وأمنية تحول دون ذلك، على الأخص وضع قبرص المقسمة ومعارضة بعض دول الاتحاد الأوروبي لانضمام تركيا للعضوية بسبب تراجع مفترض للديمقراطية في أنقرة.