مدير تحرير شارلي إيبدو كان ضمن لائحة مطلوبين للقاعدة

نشر في: آخر تحديث:

كان مدير تحرير مجلة "شارلي إيبدو"، ستيفان شاربونييه، الذي قتل بهجوم الأربعاء في مقر المجلة مع 7 صحافيين آخرين، مطلوباً حياً أو ميتاً في لائحة للقاعدة نشرت عام 2013 .

فمنذ عامين نشرت مجلة "إنسباير Inspire" التي تنشر باللغة الإنجليزية وتنسب إلى تنظيم القاعدة لائحة بعشرة مطلوبين إما أحياء أو أموات في أوروبا.

الجديد في القصة أن مدير تحرير مجلة "شارلي إيبدو"، الصحافي ستيفان شاربونييه، أحد ضحايا هجوم باريس الأخير، كان مدرجا في تلك اللائحة منذ ذلك الوقت.

وبعض الأسماء الواردة في اللائحة تعرضت لهجوم أو محاولة اغتيال أيضاً على يد متطرفين في أوروبا.

وعلى رأس اللائحة موللي نوريس، وهي فنانة كاريكاتير أميركية صممت ملصقاً لمجموعة رسومات مسيئة للإسلام، وكذلك الهولندية من أصل صومالي، آيان حرسي علي، وهي عضو سابق في البرلمان الهولندي.

وفي اللائحة أيضاً الكاتب البريطاني من أصل هندي، سلمان رشدي، والقس الأميركي تيري جونز الذي أثار ضجة باعتزامه حرق نسخ من المصحف، كما كتب في 2004 سلسلة أفلام وثائقية باسم "الخضوع" اعتبرت مسيئة للإسلام.
وكذلك الدنماركي فليمنغ روز، المحرر ناشر كتاب "استبداد الصمت" المتضمن رسوماً كرتونية مسيئة.

كما شملت لائحة "القاعدة" اسم القبطي المقيم في أميركا، موريس صادق، بسبب فيلمه "براءة المسلمين"، الذي أحدث ضجة كبيرة.

وهناك أيضاً النائب الهولندي اليميني المتطرف، خيرت فيلدرز، منتج فيلم "فتنة" المسيء للإسلام أيضاً.

ولم تخل اللائحة من رسام الكاريكاتير السويدي، لارس فيلكس، راسم أبشع صور الكاريكاتير المسيئة، والمعروضة جائزة قيمتها 100 ألف دولار خصصتها جماعة مرتبطة بتنظيم "القاعدة" لمن يقتله.

وطبعاً اللائحة طالبت برأس الرسام الدانماركي، كورت فسترغارد، المسيء برسوماته في عام 2006 للرسول وللإسلام، وفعلاً حاول صومالي مهاجر في الدنمارك التسلل إلى بيته لقتله لكن محاولته فشلت، واعتقل وحكم بالسجن لعشر سنوات.