عاجل

البث المباشر

رئيس وزراء الهند يستقبل أوباما بالأحضان

المصدر: نيودلهي - فرانس برس، رويترز

وصل باراك أوباما، صباح اليوم، الأحد، إلى الهند في زيارة تستمر ثلاثة أيام، سيحضر خلالها العرض العسكري بمناسبة يوم الجمهورية في سابقة لرئيس أميركي. وأوباما أيضا هو أول رئيس أميركي يزور الهند مرتين وهو في السلطة.

وخالف رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي قواعد البروتوكول واستقبل الرئيس الأميركي بالأحضان لدى هبوطه من الطائرة في نيودلهي اليوم الأحد وذلك في إشارة إلى عزمه تعزيز العلاقات مع الولايات المتحدة.

وحطت الطائرة الرئاسية بعيد الساعة (4.05) بتوقيت غرينتش في مطار نيودلهي الدولي، حيث استقبل رئيس الوزراء الهندي، نارندرا مودي، الرئيس الأميركي وزوجته ميشيل أوباما عند نزولهما من الطائرة.

وعيد الجمهورية في الهند، وهو استعراض للقوة العسكرية، ارتبط منذ فترة طويلة بالعداء للأميركيين خلال الحرب الباردة.

ويمثل وجود أوباما خلال استعراض يوم الاثنين بناء على دعوة شخصية من رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، أحدث انتعاش في علاقة متأرجحة بين أكبر ديمقراطيتين كانت قبل عام منهارة.

ويسعى أوباما إلى تعزيز العلاقة مع رئيس وزراء الهنذ الذي كان حتى العام الماضي يعتبر شخصا غير مرغوب فيه في واشنطن.

ومثل أوباما خرج مودي من منزل متواضع ليدخل ضمن الصفوة السياسية التي كانت تهيمن عليها العائلات القوية.

ويقول مساعدون إن علاقة صداقة نشأت بين الرجلين في واشنطن في سبتمبر عندما أخذ أوباما مودي إلى النصب التذكاري لمارتن لوثر كنج الذي استوحى نضاله الحقوقي من المهاتما غاندي.

وهذا "التقارب" لافت للنظر، لأن سياسات مودي تقع إلى حد كبير على يمين سياسات أوباما، ولأن مودي كان ممنوعا من زيارة الولايات المتحدة لقرابة عشر سنوات بعد أعمال الشغب التي وقعت بين الهندوس والمسلمين وأسفرت عن سقوط قتلى في ولاية كان يحكمها مودي.

وعمل الجانبان الأميركي والهندي على التوصل إلى اتفاقيات بشأن التغير المناخي والضرائب والتعاون الدفاعي قبيل زيارة أوباما. واستمرت المحادثات بشأن التوصل لاتفاقية للتجارة النووية المدنية حتى آخر لحظة دون حل واضح خلال مطلع الأسبوع.

وتعتبر الولايات المتحدة الهند سوقا واسعة وقوة مضادة محتملة للتواجد الصيني القوي في آسيا، ولكنها كثيرا ما تشعر بخيبة أمل بسبب بطء وتيرة الإصلاحات الاقتصادية وعدم الاستعداد للوقوف إلى جانب واشنطن في الشؤون الدولية. ومن جانبها، تود الهند أن ترى موقفا أميركيا جديدا بالنسبة لباكستان.

وأضفى رئيس الوزراء الهندي مودي الذي انتخب في مايو الماضي، حيوية جديدة على الاقتصاد والعلاقات الخارجية، وبدأ في التصدي للتواجد الصيني المتزايد في جنوب آسيا، وهو أمر يسعد واشنطن.

وقال البيت الأبيض إن أوباما سيغادر الهند مبكرا قليلا للتوجه إلى السعودية في أعقاب وفاة الملك عبدالله بن عبدالعزيز بدلا من زيارة مزمعة إلى تاج محل.

إعلانات