عاجل

البث المباشر

عائلات آشورية هاربة من الحسكة تصل إلى لبنان

المصدر: بيروت - غنوة يتيم

هربت عائلة اللاجئ الآشوري من الحسكة، زوميا زوميا، من منطقة خابور شمال الحسكة قبل أن يصل تنظيم "داعش" إلى قريتها. ونزحت العائلة مع ثلاث عائلات أخرى من جيرانها، خوفاً من أن تتكرر معهم المأساة التي حدثت على مرمى حجر من قريتهم. ولجأوا مجتمعين إلى قرية الآشوريين في كسارة اللبنانية، إلى منزل قريب لهم هاربين بلحمهم الحي.

وقال زوميا زوميا "ما شفنا والله بس في اشتباك بين داعش وبين الأكراد. من الشمال داعش وجنوب الخابور الأكراد. الخابور قراها مختلطة آشوريين وعرب من جميعه والكل انهزم".

أما صاحب المنزل الذي لجأت إليه العائلات، طوني يعقوب، فقال "أنا لدي 4 عائلات فقط. ورأينا على المصنع 17 شخصاً لا يدرون أين يذهبون، فأرسلناهم إلى الكنيسة الآشورية في بيروت".

ووصلت خمس عائلات إلى كنيسة المشرق في حي الآشوريين داخل منطقة سد البوشرية، لكن العائلات رفضت الحديث أو الظهور أمام الكاميرا بطلب من الكنيسة. فالكنيسة حريصة على سير المفاوضات لإطلاق سراح الرهائن الآشوريين الذين احتجزهم "داعش" في سوريا.

وفي هذا السياق قال أسقف كنيسة المشرق الآشورية في لبنان، الخور أسقف يترون كوليانا: "نصلي للدواعش ولمن نعتبرهم إرهابيين. لا أعتقد أنهم إرهابيون. نصلي لهم كي ينور الله عقولهم ولكي تحل الرحمة في قلوبهم ليعترفوا بنا كإنسان، لأن الله خلق الإنسان قبل الديانات".

من جهتها أوعزت الدولة اللبنانية إلى الأمن العام اللبناني بضرورة تسهيل مرور الآشوريين بغض النظر عن الشروط الأخيرة. فالأوضاع الإنسانية تكسر قاعدة هذه الشروط، كما أوضحت وزارة الشؤون الاجتماعية.

إعلانات