عاجل

البث المباشر

لبنان يرحب بـ"عاصفة الحزم".. وحزب الله يترقب

المصدر: بيروت - حسن فحص

يسود صمت قد يكون مطبقا على أوساط الأحزاب المتحالفة مع إيران، خاصة حزب الله وقوى الثامن من آذار في لبنان بعد الإعلان عن بدء عملية "عاصفة الحزم" بقيادة السعودية والتحالف العربي ضد معاقل الحوثيين في اليمن بهدف دعم السلطة الشرعية المتمثلة في الرئيس عبد ربه منصور هادي.

المحطات الأرضية ووسائل الإعلام التابعة لحزب الله أو تلك المقربة منه، تحولت إلى قنوات إخبارية على مدار الساعة منذ الإعلان عن أولى الغارات الجوية على العاصمة اليمنية عدن، واكتفت باستضافة العديد من المحللين والمعلقين اللبنانيين المؤيدين لسياسات إيران، أو من اليمنيين المؤيدين لجماعة أنصار الله الحوثية.

الموقف الأول الذي لجأت إليه هذه القوى كان بتبني ما صدر عن الخارجية الإيرانية ورئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان علاء الدين بروجوردي من دون أي تعليق أو إضافة.

في المقابل، استمرت ردود الأفعال المرحبة بالقرار السعودي والتحالف الجديد من أجل اليمن، خاصة من قبل الأطراف المعارضة للنفوذ الإيراني في المنطقة، وتحديدا لبنان، واعتبرت قرار التدخل لدعم شرعية منصور هادي قرارا حكيما ويصب في إطار إعادة تصليب الموقف العربي في مواجهة الأطماع الإيرانية في المنطقة على حساب استقرارها وأمنها القومي.

الزعيم الدرزي ورئيس جبهة اللقاء الوطني البرلمانية النائب وليد جنبلاط يرى ضرورة الوقوف إلى جانب السعودية، "كون أحداث اليمن تشكل تهديدا لأمنها القومي وأمن الخليج، وتشكل تهديدا لمصالح اللبنانيين الذين يعملون منذ عقود طويلة في هذه البلاد".

ولفت في تغريدات عبر "تويتر" إلى أن "الموضوع لا مزاح فيه ولا هوادة، والحل المعقول يكون بالعودة إلى المبادرة الخليجية من أجل استقرار اليمن والمحيط، فهذه مصلحة لبنان، وجميع اللبنانيين تجاه الخليج وتجاه السعودية التي حضنت لبنان وأهله في أصعب الظروف".

وزير العدل في الحكومة اللبنانية وعضو تيار المستقبل اللواء أشرف ريفي، اعتبر في أول تعليق على العملية العسكرية للتحالف العربي في اليمن أن "القرار السعودي يعتبر قرارا حكيما".

من جهته، اتصل النائب النائب مروان حمادة بالسفير السعودي في لبنان علي عواض العسيري، وأعرب له عن دعمه الكامل للمبادرة السعودية، متمنيا لها التوفيق والنصر.

وكان حمادة قد علق على التطورات في اليمن، واصفا "ما تقوم به السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، مبادرة مشكورة لحماية سلامة واستقرار وكرامة الأمة العربية من المحيط إلى الخليج".

وأضاف حمادة "كما في أوروبا عشية الحرب العالمية الثانية، لا بد أن يقوم تحالف عربي وإسلامي واسع يدعم "عاصفة الحزم" لمنع تحقيق أحلام الفاشية الفارسية وسيطرتها، كما يدعون، على بغداد ودمشق وبيروت وصنعاء".

إعلانات

الأكثر قراءة