عمان.. ناشطون يوثقون تعذيب المعتقلين السوريين

نشر في: آخر تحديث:

تتولى مجموعة من المتطوعين السوريين في مدينة إربد شمال العاصمة عمّان، توثيق حالات الاعتقال والتعذيب التي تعرض لها السوريون في بلادهم على يد النظام السوري، ولأن الكثير من اللاجئين لا يملكون وثائق أو شهادات طبية تثبت عمليات التعذيب بحقهم، تتولى المؤسسة السورية للتوثيق والنشر تلك المهمة.

لكل لاجئ كُتِب له اجتياز الحدود حكاية، وعشرات الآلاف من الروايات مازالت تروى في المخيمات والمدن عن آلة القتل، وكل أشكال التعذيب في بلادهم. أبوعدي ومنير معتقلان سابقان في السجون السورية ينطبق عليهما القول: الخارج منها مولود.

أبوعدي معتقل سابق في السجون السورية يتحدث عن الظروف المأساوية داخل السجون والتعذيب.

وأمضى أبوعدي فترة قاسية في سجون النظام، وهو الآن حر، لكنه مازال حبيس ذاكرة مشوهة، ويخشى من كابوس المعتقلات، كما يخشى الكاميرا خوفا على أهله في سوريا.

أبوعبيدة معتقل سابق في السجون السورية يتحدث عن حالته النفسية السيئة والكوابيس التي مازالت تراوده حتى هذا اليوم.

وهو يمتلك وثائق تثبت أنه أوقف على خلفية تهم ما أنزل الله بها من سلطان كما يقول، غير أن معظم السجناء السابقين لا يملكون ما يثبت اعتقالـهـم، إذ تعد بمثابة أدلة على ممارسات النظام، ولتوثيق هذه الحالات يعمل ناشطون على جمع معلومات حية من معتقلين سابقين والأهالي، فهذه الملفات تضم آلاف الحالات لسوريين اعتقلوا تعسفا من دون مذكرات قضائية، وتعرضوا للتعذيب والانتهاك.

عدنان أبوعون، مدير المؤسسة السورية للتوثيق والنشر، يتحدث عن نحو 50 ألف حالة تم توثيقها لمعتقلين سابقين، ويقول إن هذه الحالات ضمت سيدات ورجالا.