عاجل

البث المباشر

أميركا تسمح بالتواصل مع الجماعات الارهابية دون فدية

المصدر: واشنطن- ناديا البلبيسي

تتعرض إدارة الرئيس الأميركي باراك #أوباما إلى انتقادات كثيرة بسبب موقفها الرافض للتفاوض مع #التنظيمات_الارهابية أو #دفع_فدية للإفراج عن #الرهائن_الأميركيين .

لكن بعد مراجعة طلبها أوباما أصدرالرئيس تعديلات جديدة ستشمل السماح بإجراء مفاوضات مع الخاطفين، وعدم مقاضاة أسر الرهائن إذا دفعوا فدية، وتنسيق جهود المؤسسات الفيدرالية.

ومن #البيت_الأبيض أعلن أوباما الذي كان محاطا بأسر الرهائن الأميركيين الذين لقوا حتفهم على يد تنظيم داعش مثل عائلة الصحفي جيمس فولي، تعديلاً جذرياً على سياسة واشنطن في التعامل مع الجماعات التي تخطف أميركيين، حيث سيسمح التعديل اجراء اتصالات مع هذه الجماعات.
وقال اوباما إن معظم التعديلات جاءت بناء على توصيات #أهالي_الرهائن .

وسيعين الرئيس دبلوماسيا مخضرما لتنسيق جهود الحكومة و أهالي المختطفين من خلال خليه متابعة في مبنى ال أف بي آي .

إلى ذلك، لفت أوباما إلى أنه يؤمن بشدة بأن دفع أموال للإرهابين سيعرض حياة أميركيين آخرين للخطر، وأن الولايات المتحدة تكون قد دعمت نفس الارهابين الذين تحاربهم.

و أعلن الرئيس الأميركي من خلال قراره التنفيذي هذا أن الحكومة تعتبر سلامة مواطنيها أولوية قصوى وستعمل كل ما في وسعها لتأمين اطلاق سراحهم وهي لن تقاضي أسر الرهائن إذا ما قرروا التفاوض مباشرة أو من خلال طرف آخر أو دفع فدية لإطلاق سراحهم.

وستكون من مهمات الخلية الجديدة جمع المعلومات عن الرهائن والاتصال بعائلاتهم.

كما أشار أوباما أيضا إلى عمليات الوحدات الخاصة الناحجة، التي أدت إلى اطلاق سراح الرهائن كما حدث في الصومال.

إلى ذلك، لفت إلى أن 80 رهينهة تم اختطافهم منذ الحادي عشر من سبتمبر، أفرج عن نصفهم تقريباً.

وكان الرئيس الأميركي قد أمر بمراجعة سياسة التعامل مع خاطفي الأميركيين بعد تعرضه لانتقاد من أهالي الضحايا الذين قتلوا، خصوصا في العراق و سوريا على يد داعش.

إعلانات

الأكثر قراءة