عاجل

البث المباشر

عاهل الأردن: على موسكو القيام بدور حيوي لحل أزمة سوريا

ملفات سوريا واليمن والإرهاب تتصدر مناقشات الملك عبدالله والسيسي ومحمد بن زايد

المصدر: موسكو - مازن عباس

قال العاهل الأردني الملك عبد الله للرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن روسيا لها دور حيوي ينبغي أن تقوم به للجمع بين الأطراف المتناحرة في سوريا من أجل التوصل إلى حل للصراع الذي أودى بحياة ربع مليون شخص.

تصريحات الملك عبد الله تأتي خلال زيارة ثلاثة قادة عرب إلى العاصمة الروسية لإجراء محادثات مع الرئيس بوتين لتحريك ملفات شرق أوسطية معقدة وذلك على هامش معرض "ماكس - 2015" العسكري.

والتقى الرئيس الروسي العاهل الأردني وولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد، على أن يلتقي لاحقاً بالرئيس المصري عبدالفتاح السيسي. كما التقى بوتين في وقت سابق بالشيخ محمد بن زايد الذي أكد على موقف بلاده الداعم لمصر سياسياً واقتصادياً.

ويتصدر الملف السوري المحادثات العربية الروسية، فيما يريد الرئيس الروسي فتح ملف العلاقات العربية مع إيران وإذابة الجليد بين الجانبين.

الرئيس بوتين أثناء اللقاء مع الشيخ محمد بن زايد

وتتمثل أبرز محاور هذه اللقاءات في أولوية مكافحة الإرهاب، حيث تسعى موسكو، وحسب مصادر مقربة من الكرملين، إلى إحياء مبادرتها الخاصة بأمن الخليج عبر تجميع القوى في تحالف ضد الجماعات المتطرفة.

وفي هذا السياق، تقول المحللة السياسية، تاتينا توكاييفا، إن "إيران ودول الخليج تخوض عملياً صراعاً ضد الإرهاب وداعش. وتسعى روسيا إلى التوصل لصيغة تضمن مصالح الأطراف وتوحد جهودهم في الحرب ضد الإرهاب".

وحضر ملف الأزمة السورية على طاولة المباحثات، الذي تعتبره موسكو جزءاً من مبادرة مكافحة الإرهاب وتسعى إلى إعادة ترتيب أولوياته. وهذا جوهر مقترح بوتين الخاص بتشكيل تحالف لمحاربة الإرهاب، يضم نظام الأسد والمعارضة السورية، كما تركيا والأردن والسعودية. وهو ما ترفضه السعودية ودول خليجية، لأنها ترى أن إيران ونظام الأسد جزء من المشكلة وليس الحل.

وتتابع توكاييفا قائلة إنه "لا شك أن مصير بشار الأسد لا يزال يعوق تشكيل هذا التحالف الإقليمي لمحاربة داعش، لكن خطر الإرهاب يستوجب تقديم تنازلات مرحلية لتهدئة الوضع في المنطقة وإحلال الأمن".

مراسم الاستقبال الرسمية للرئيس عبد الفتاح السيسي فور وصوله إلي موسكو

كذلك تناول لقاء بوتين العاهل الأردني العلاقات الثنائية وتنفيذ الاتفاقية التي وقعت ربيع العام الحالي والخاصة بتشييد محطة كهروذرية، أما لقاء الرئيس الروسي ولي عهد أبوظبي فقد بحث تراجع حجم التبادل التجاري وسبل التعاون في مجالات الطاقة والاستثمار.

ويعتقد فريق من المراقبين الروس أن حرص القادة العرب على التشاور والتعاون مع موسكو يكشف خيبة أمل في السياسة الأميركية، ويفسح المجال أمام مشاركة روسية أوسع في تسويات أزمات الشرق الأوسط.

يذكر أنه من المتوقع أن يصل الأحد القادم إلى موسكو وفداً من المعارضة السورية لإجراء محادثات، كما أنه من المتوقع أيضاً أن يصل مسؤولون إيرانيون الأسبوع الحالي إلى موسكو لاختتام مفاوضات حول شراء طهران أنظمة الدفاع الروسية "إس 300".

إعلانات

الأكثر قراءة