عاجل

البث المباشر

إعلان كلينتون حول هجوم بنغازي يحشد المؤيدين

المصدر: واشنطن - رويترز

تحاول هيلاري كلينتون التي تطمح لأن تكون مرشحة الحزب الديمقراطي في انتخابات الرئاسة الأميركية، حشد مؤيديها وتأجيج الغضب من خلال إعلان تلفزيوني جديد ينتقد تصريحات الجمهوريين حول التحقيقات في هجوم استهدف أميركيين في سبتمبر عام 2011 بمدينة بنغازي شرق ليبيا، قتل فيه أربعة منهم.

ويحاول الإعلان الابتعاد عن المناقشات بخصوص ردها حول الهجوم على القنصلية الأميركية في بنغازي، قبل أسابيع من الموعد المقرر أن تدلي فيه بإفادتها أمام اللجنة في 22 من أكتوبر الجاري.

ويبدأ الإعلان الذي سيذاع في أنحاء الولايات المتحدة على الشبكات التلفزيونية المدفوعة، بلقطة يظهر فيها النائب الجمهوري من ولاية كاليفورنيا كيفن مكارثي الذي يعد في نظر كثيرين الأوفر حظا لأن يكون الرئيس القادم لمجلس النواب، وهو يجادل بأنه يجب اعتبار ما قامت به لجنة بنغازي في مجلس النواب "إنجازا"، لأنها نجحت في تقليل نسب تأييد كلينتون في سباق الانتخابات الرئاسية الأميركية.

وسرعان ما أثارت تصريحات مكارثي انتقادات الديمقراطيين، الذين قالوا إنه كشف أن "التحقيق كان تحقيقا سياسيا بكل معنى الكلمة".

ويشير الإعلان إلى أن اللجنة كلفت دافعي الضرائب 4.5 مليون دولار. ويقول صوت في الإعلان: "أنفق الجمهوريون الملايين لمهاجمة هيلاري لأنها تحارب من أجل كل شيء يعارضونه، بدءا من الرعاية الصحية بأسعار معقولة إلى المساواة في الأجور".

وتابع: "لن تكف أبدا عن الحرب من أجلكم والجمهوريون يعرفون ذلك".

وتحاول كلينتون -التي كانت وزيرة للخارجية وقت وقوع الهجوم- أن تثبت أن التحقيق الجمهوري القادم ليس بشأن الهجمات الفعلية، وإنما بغرض السعي للتشهير بها سياسيا بينما تسعى للفوز بترشيح حزبها في الانتخابات التي ستجرى في نوفمبر عام 2016.

وقالت كلينتون في اجتماع داخل مبنى البلدية في نيوهامبشير، الاثنين: "أنظروا إلى الموقف الذي اختاروا أن يستغلونه أن يلاحقونني لدواع سياسية: مقتل أربعة أميركيين في بنغازي". ووصفت اللجنة بأنها "لجنة سياسية ومتحزبة هدفها الوحيد هو ملاحقتي لا السعي لجعل دبلوماسيينا الذين يخدمون في مناطق خطيرة أكثر أمنا".

وتشكلت لجنة مجلس النواب للتحقيق في هجوم بنغازي في عام 2014، بعد ثمانية تحقيقات سابقة أجراها الكونغرس. وركزت اللجنة بشكل رئيسي على رد كلينتون على الهجوم الذي قتل فيه ضمن الأميركيين الأربعة السفير كريس ستيفنز.

وقد وسعت اللجنة التحقيق الذي تجريه، وتحقق الآن في الوقت ذاته حول استخدام كلينتون لبريدها الإلكتروني الخاص عندما كانت وزيرة للخارجية.

إعلانات