عاجل

البث المباشر

#اعتداءات_باريس: 129 قتيلاً ونحو 352 جريحاً

مقتل 7 من منفذي الهجمات.. بينهم 6 فجروا أنفسهم

المصدر: العربية.نت، وكالات

في آخر حصيلة رسمية لاعتداءات باريس، قتل 129 شخصاً وجرح نحو 352 آخرين، بينهم 99 على الأقل في حالة حرجة جداً، وفق النائب العام في باريس، الذي لفت إلى أن "سبعة إرهابيين قتلوا خلال عملهم الإجرامي"، بينهم ستة فجروا أنفسهم.

وكانت المستشفيات العامة في باريس قد أعلنت، في وقت سابق، أنها تلقت 300 جريح في اعتداءات الجمعة بينهم 80 جريحاً في "حالة حرجة" و177 في حالة "أقل خطورة".

وأوضحت دائرة المساعدة العامة- مستشفيات باريس التي تشرف على كل المؤسسات الاستشفائية، أن هذا العدد يضم أيضاً 43 "شاهداً أو قريباً" تطلب وضعهم نقلهم الى هذه المستشفيات. وبعد ظهر السبت، خرج 53 شخصاً من المستشفى.

وقال مصدر بمكتب الادعاء العام إن الهجمات المتزامنة نفذها مسلحون عمد بعضهم إلى تفجير أحزمة ناسفة كان يرتدونها، وذلك قرب استاد فرنسا الدولي في الضاحية الشمالية للعاصمة، وفي أحياء في شرق باريس حيث توجد حانات ومطاعم يكثر روادها في نهاية الأسبوع.

هجمات متزامنة

وكان مسلحون مجهولون قد هاجموا قاعة للاحتفالات في شارع باتاكلان الواقع في الجادة الحادية عشرة في العاصمة الفرنسية باريس، حيث وقعت مجزرة رهائن راح ضحيتها أكثر من 100 قتيل، فيما سيطر ثلاثة من المسلحين على محيط القاعة، وأطلقوا الرصاص على رجال الشرطة الذين يحاصرون المكان.

وذكرت الرئاسة الفرنسية أن هولاند توجه إلى المسرح برفقة عدد من المسؤولين، يتقدمهم رئيس الوزراء مانويل فالس، ووزير الداخلية برنار كازنوف، ووزيرة العدل كريستيان توبيرا، وأجرى في المكان "تقييماً للوضع" مع رئيس فرق الإطفاء وجهاز المساعدة الطبية الطارئة (سامو).

كما قتل وأصيب العشرات في هجمات متزامنة في باريس، وفق الشرطة الفرنسية. ووقع الهجوم الأول في ملعب سان دوني، والثاني في قاعة للعرض في منطقة باتاكلان، أما الثالث فقد استهدف مطعماً شرق العاصمة. وفرضت الشرطة طوقا أمنياً في محيط الأماكن التي شهدت هذه الحوادث، وأرسلت إليها فرق إسعاف. كذلك قتل انتحاريين في ملعب سان دوني، وفق الشرطة.

من جهته، أعلن مصدر قريب من التحقيقات الجارية في الاعتداءات أن هذه الهجمات "الإرهابية" جرت في سبعة مواقع مختلفة، وأن أحدها على الأقل نفذه انتحاري.

تفاصيل الاعتداءات

وقال المصدر إن الاعتداءات جرت كالتالي: انتحاري فجر نفسه في استاد فرنسا الدولي شمال باريس، وهجوم استهدف مسرح باتاكلان في وسط باريس حيث احتجز المهاجمون رهائن في عملية كانت لا تزال مستمرة حتى منتصف الليل، في حين وقعت خمس هجمات أخرى في خمسة مواقع في أحياء بوسط العاصمة يرتادها الناس كثيراً مساء كل جمعة قرب ساحة الجمهورية.

وكان مراسل "العربية" قد أفاد في وقت سابق بأن إطلاق نار وقع قرب مباراة بين فرنسا وألمانيا يحضرها الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، الذي توجه مع وزير الداخلية إلى مقر الوزارة بعد الهجمات لترؤس اجتماع أزمة خلية.

من ناحيتها، دعت بلدية باريس سكان العاصمة إلى "عدم الخروج من منازلهم" إثر الاعتداءات الدامية التي شهدتها.

وقالت البلدية في تغريدة على حسابها على موقع "تويتر"، إنه بسبب "عمليات إطلاق نار في باريس، ندعوكم إلى عدم الخروج من منازلكم بانتظار تعليمات جديدة من السلطات".

ودعت شرطة باريس الأشخاص الموجودين في المنطقة الباريسية إلى "تجنب الخروج إلا للضرورة القصوى"، مناشدة في تغريدة على تويتر "المؤسسات التي تستضيف جموعاً إلى تشديد المراقبة على المداخل، وإيواء من قد يكونون بحاجة إلى ذلك، وإلى وقف الاحتفالات أو المناسبات الجارية في الهواء الطلق".

التفجير الذي استهدف المطعم في باريس
عناصر من الشرطة الفرنسية في محيط قاعة العرض في باتاكلان

إعلانات