واشنطن.. الكشف عن 3 أشخاص على علاقة بـ"داعش"

نشر في: آخر تحديث:

تسارعت الأنباء عن هجمات إرهابية متصلة بتنظيم "داعش" في الولايات المتحدة خلال 24 ساعة، وبدأت أجراس الإنذار تقرع، وتم الكشف عن ثلاثة أشخاص على علاقة بالتنظيم.

وقال رئيس وحدة مكافحة الإرهاب، جيمس كلارك: "بايع داعش ويتبع الله لذلك ارتكب فعلته". وكان المهاجم قد أطلق النار على شرطي في فيلادلفيا وحاول قتله.

أعلنت وزارة العدل أيضاً أنها أوقفت مشبوهين، الأول في كاليفورنيا بتهمة الاتصال بتنظيمات إرهابية والسفر إلى سوريا، والآخر في تكساس بتهمة تقديم دعم لتنظيم إرهابي.

من اللافت أن الرجلين، أوس الجياب وعمر الحردان لاجئين في أميركا، قدما من سوريا، وقضيتهما تعمّق الجدل حول استقبال اللاجئين على أراضي الولايات المتحدة.

وقال مرشح جمهوري للرئاسة الأميركية، تيد كروز، إنه "لا شك أننا بحاجة لمراجعة اللاجئين الذين دخلوا البلاد". ووجّه انتقادات لإدارة الرئيس الأميركي، باراك أوباما، في تعاملها مع اللاجئين.

في هذا الوقت، يتجاوب البيت الأبيض مع الضغوط بقرار تشكيل مجموعة عمل لمكافحة التطرف وتجمع وزارات الخارجية والعدل والأمن الوطني.

حاولت إدارة الرئيس الأميركي، ومنذ هجمات سان برناردينو، التأكيد للأميركيين أنها تتخذ الإجراءات الضرورية لحمايتهم، ورفضت الربط بين الأعمال الإرهابية والإسلام. وكرر البيت الأبيض تمسكّه بسياسة استقبال اللاجئين.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض، جوش إرنست، إن "هذا لا يمثلنا كبلد، والأهم أنه لا يضمن أمننا".

الإعلان عن العمليات الإرهابية يساعد على تهشيم صورة الرئيس الأميركي، ووصفه كشخصية ضعيفة بعيون الأميركيين، ويصبّ أكثر في مصلحة مرشحين يعبّرون عن عدائهم للاجئين والمسلمين.