عاجل

البث المباشر

مساعدات سعودية للاجئين السوريين بالأردن

المصدر: عمان – نادر المناصير

تواصل "الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا" تقديم مساعداتها الإغاثية والإنسانية على اللاجئين السوريين في مختلف المحافظات الأردنية، لاسيما المخيمات التي يعد أبرزها مخيم الزعتري شمال شرق البلاد، ضمن المحطة الرابعة والعشرين من مشروع "شقيقي دفؤك هدفي 3".

ووزعت الحملة، الخميس، ضمن مشروعها الإنساني الثالث الذي انطلق مع بدء فصل الشتاء الحالي، 5672 قطعة شتوية مختلفة، إضافة إلى بطانيات في محافظة الرمثا شمالاً، استهدفت خلالها 422 عائلة لاجئة.

تأتي هذه المساعدات بمعدل ثلاث محطات أسبوعياً في الأماكن التي يتواجد فيها اللاجئون السوريون، كما تنوي الحملة تقديم خلال هذا العام مليوني قطعة شتوية مختلفة في دول اللجوء السوري بتكلفة تقارب 33 مليون ريال سعودي.

في سياق ذلك، قال المدير الإقليمي للحملة الوطنية السعودية، بدر السمحان، إن الحملة تسعى لتأمين كافة المتطلبات المعيشية للاجئين السوريين، من خلال تكثيف جهودها عبر محطات التوزيع لتقديم المساعدات الشتوية استعداداً لتزايد الكتل الهوائية الباردة التي تجتاح المنطقة والتخفيف من معاناتهم في مواجهة برد الشتاء، إضافة إلى التخفيف من العبء الذي تتحمله الدول المستضيفة منذ بداية الأزمة والواقع على كافة مواردها.

وأشار لـ"العربية.نت" إلى أن الحملة وزعت خلال مشروع "شقيقي دفؤك هدفي" خلال عام 2014 مليونين ونصف المليون قطعة شتوية على السوريين في كل من الأردن ولبنان وتركيا والداخل السوري، و3 ملايين قطعة شتوية خلال عام 2015.

أما في العام الحالي، فقال السمحان إن الحملة ستوزع خلاله مليوني قطعة شتوية في الأردن ولبنان وتركيا والداخل السوري، من الكنزات والجاكيتات وطواقي الرأس وغيرها، بالإضافة إلى البطانيات خلال النسخة الثالثة من مشروع "صديقي دفؤك هدفي"، مضيفاً أن المشروع يسير ضمن خطة معدة وسينتهي أعماله مع انتهاء الموسم المطري.

وتنفذ الحملة محطات توزيع الكسوة وفقاً لآلية محكمة تضمن حصول كل مستفيد على نصيبه الكافي من المساعدات، وذلك بالاعتماد على قواعد بيانات يكون فيها الاسم المستفيد وعدد أفراد عائلته ورقم المفوضية ومكان السكن موثقاً.

هذا المشروع الذي يدخل عامه الثالث يتم تنفيذه كل موسم مع بداية فصل الشتاء الذي يشكل للسوريين معاناة لا تقل كثيراً عما تشهده بلادهم، حيث يركز على تقديم الخدمات لمواجهة فصل الشتاء القارس وفقاً لاستراتيجية شاملة تضمن توسيع نطاق التوزيع على أسر السوريين المستفيدين والقاطنين في كل من الأردن وتركيا ولبنان والداخل السوري بتعاون مع المنظمات الدولية والمحلية التي تركز على إيصال الخدمات الإنسانية للأسر السورية الأشد احتياجاً.

ولا تقتصر المساعدات التي تقدمها الحملة السعودية على مشروع "شقيقي دفؤك هدفي" فحسب، بل تتعداه لتصل إلى مشريع عدة تستهدف السوريين في بلدان المضيفة لهم كتوزيع السلال الغذائية والمساعدات طبية وغيرها من المشاريع.

وكانت الحملة أبدت استعدادها وجهوزيتها قبل أيام لتقديم المساعدات الإغاثية والإنسانية لآلاف السكان المقيمين في المناطق المحاصرة بسوريا (مضايا بريف دمشق والفوعة وكفريا)، إلا أنها ما زالت تنتظر رداً من الأمم المتحدة التي تتولى تيسير هذه العمليات بالاتفاق مع مختلف الأطراف في الميدان.

إعلانات