اختتام احتفالية جائزة عاهل البحرين للمعلومات في باريس

نشر في: آخر تحديث:

اختتمت في باريس في مقر منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) احتفالية تسليم جائزة الملك حمد بن عيسى آل خليفة لاستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصال في مجال التعليم في دورتها السابعة.

وحصل الباحث وي لي من سنغافورة والباحثة ليد مينز من كوستريكا على جائزة اليونيسكو لاستخدامات تكنولوجيا المعلومات والاتصال في التعليم الإلكتروني التي تحمل اسم عاهل البحرين حمد بن عيسى آل خليفة.

وانطلقت الجائزة قبل 10 سنوات فازت بها هذه السنة أبحاث تتناول علوم استخدامات الفيزياء في الفضاء الإلكتروني وتطوير التعليم الإلكتروني.

وأناب الملك حمد بن عيسى آل خليفة، الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس المجلس الأعلى لتطوير التعليم والتدريب لحضور الحفل الذي شاركت فيه المديرة العامة لليونيسكو ايرينا بوكوفا، وGetachew Engida نائب المديرة العامة لليونسكو، و Qian Tang مساعد المديرة العامة للتربية، والدكتور ماجد بن علي النعيمي وزير التربية والتعليم، ودوروثي رئيسة لجنة التحكيم وأعضاء اللجنة، وكبار المسؤولين بالمنظمة، وأعضاء وفد مملكة البحرين، وجمع غفير من الإعلاميين، وعدد من طلبة مملكة البحرين الدارسين في الجامعات الفرنسية.

وبدأ الحفل بكلمة اليونيسكو التي ألقتها ايرينا بوكوفا المديرة العامة للمنظمة، والتي أشادت بمبادرة الملك المفدى بإطلاق هذه الجائزة الدولية الهامة التي تندرج ضمن أهداف منظمة اليونسكو، وكان لها منذ إطلاقها كبير الأثر في تشجيع المبادرات الدولية المبدعة في مجال استخدام تكنولوجيات الاتصال والمعلومات في التعليم، مؤكدة أن الموافقة على التجديد للجائزة لمدة 6 سنوات جديدة تأتي تأكيداً لما تحظى به من تقدير واحترام، وقناعة بدورها المميز في مجال اختصاصها، مثمنة تعاون مملكة البحرين مع المنظمة في المجالات المختلفة.

وأضافت: أن هذه الجائزة قد أسهمت بشكل واضح وكبير في كل ما ينفع التعليم، طلاباً ومعلمين، بما يسهم في تطوير التعليم.

وختمت كلمتها بتهنئة الفائزين بالجائزة، مؤكدةً أن استراتيجية اليونسكو الجديدة 2030 التي أقرها المؤتمر العام مؤخراً تركز على جودة التعليم، مشيرة إلى إسهام الجائزة في خدمة أهداف اليونسكو، ومجددةً الشكر والتقدير لملك مملكة البحرين على مبادرته الكريمة.