عاجل

البث المباشر

بعد قراري السويد والدنمارك.. ما أسباب طرد اللاجئين؟

المصدر: القاهرة – أشرف عبد الحميد

بعد أن أعلن وزير الداخلية السويدي، انديرس ايجمان، أن بلاده ستطرد حوالي 80 ألف مهاجر وصلوا إلى السويد في العام 2015، وتم رفض طلب اللجوء الذي تقدموا به.

كان السؤال الذي يشغل الأذهان: ما هي الحالات التي يقرها القانون الدولي لطرد اللاجئين وعدم قبولهم؟ وما هي الإجراءات التي يتوجب على الدول اتخاذها تجاه اللاجئين في هذه الحالة؟

الدكتور أيمن سلامة، أستاذ القانون الدولي وعضو المجلس المصري للشؤون الخارجية يقول لـ"العربية.نت" إن هناك سببين رئيسيين قد يدفعان دول اللجوء لطرد اللاجئين فيها، هما التهديد للأمن القومي، وارتكاب جرائم جنائية في هذه الدول.

وأضاف أن اللاجئين يتمتعون في القانون الدولي بحصانات وامتيازات عدة، أهمها أنه يحظر على الدول التي يتم اللجوء إليها الإعادة القسرية لهؤلاء اللاجئين إلى الدولة التي فروا منها، كما يحظر على دولة اللجوء اتخاذ أي إجراءات غير مباشرة تجاه اللاجئين تؤدي إلى إعادتهم إلى دولة تتعرض فيها حياتهم أو حريتهم للخطر، ويجيز القانون الدولي مع ذلك للدول ذات السيادة رفض قبول اللاجئين في الحالات التي يتهدد فيها الأمن القومي، أو أن يرتكب اللاجئ جريمة جنائية وفقا لتشريعات دولة اللجوء.

وقال إنه من الغريب أن الدنمارك الدولة الأوروبية الوحيدة التي يصدر برلمانها قانونا يصادر ممتلكات اللاجئين، وتقوم اليوم السويد بتدشين أكبر حملة للإعادة القسرية للاجئين في التاريخ الحديث، مشيراً إلى أنه يتوجب على الحكومة السويدية أن تدرك جيدا أنها إحدى الدول الأطراف في اتفاقية جنيف الرابعة الصادرة عام 1949 خاصة فيما يتعلق بالمادة 2 التي تنص على حظر الإرجاع القسري للاجئين أثناء أو بعد النزاع.

وقال إنه وفقا لقواعد القانون الدولي فإن أية قرارات تتخذ بشأن عدم توفير الحماية للاجئين أو إجبارهم على العودة أو طردهم تكون باطلة قانوناً.

إعلانات