عاجل

البث المباشر

حبس الأنفاس في أيوا بين ترامب وكروز

المصدر: دي موين (أيوا) - ناديا البلبيسي

تبدو المنافسة علي أشدها بين المرشحين الأوفر حظاً للفوز بالانتخابات الأولية في ولاية أيوا للحزب الجمهوري، كل مرشح يحاول حشد أكبر عدد من مؤيديه للمشاركة في أول تصويت يطلق رسمياً الحملة الانتخابية، فساعات فقط تفصلنا عن إعلان الفائز.

ويبدو أن حملات التشهير عبر الدعايات التلفزيونية والمهرجانات الانتخابية التي لجأ إليها رجل الأعمال الملياردير دونالد ترامب ضد خصمه السيناتور تيد كروز منحته تفوقاً طفيفاً، بحسب آخر استطلاع للرأي.

فلم يكن متوقعاً فوز ترامب هنا لأن القاعدة الحزبية للجمهوريين هي إنجيلية يمينية، وهي عادة تصوت للمرشح المتدين مثل كروز، لكن ترامب الذي شكك في أحقيته لرئاسة الحزب لأن السيناتور كروز ولد في كندا، بدأ يؤثر علي الناخب، إلي جانب توجيه ترامب ضربات لكروز لتغييره آرائه حول موضوع الهجرة.

ترامب يطرح نفسه بالبديل الذي سيعيد عظمة أميركا وسيحمي الأميركيين من خطر الإرهاب.

الناخبون يأتون إلى المراكز وأكثر ما يشغلهم هو الوضع الأمني، بحسب الذين تحدثت معهم "العربية.نت"، فهم يريدون رئيساً قوياً يقضي على تنظيم "داعش" ويتحدى بوتين وروسيا وإيران.

شعبية كروز تأتي من كونه يسوق نفسه على أنه متمرد على القيادة التقليدية للحزب الجمهوري، ويريد تغيير نهج واشنطن بحكومة صغيرة وضرائب منخفضة، وبإلغاء قرارات الرئيس أوباما، من قرار إصلاح الضمان الصحي إلي الاتفاق النووي الإيراني. لكنه يستمد قوته من الإنجيليين المحافظين الذين يعارضون الإجهاض وزواج المثليين ويريدون تشديد قوانين الهجرة.

مؤيدوه يرون أنه المرشح المناسب لقيادة الدولة العظمى، فهو سيحمي الدستور وسيقوم بحل قرارات الرئيس أوباما التنفيذية، لكن الأهم أنه سيضع الإنجيل والدستور في مقدمة أي قرار سياسي.

‫12 مرشحاً جمهورياً يتنافسون على المنصب، لكنهم سيكتفون بالمرتبة الثالثة في أيوا علي أمل أن يقنعوا الناخبين أن ترامب وكروز سيسلمان البيت الأبيض لخصمهم الديمقراطي، لأن الناخب المستقل لن يصوت لكليهما.

وإذا استطاع ترامب أن يحقق المفاجأة وأن يفوز هنا في أيوا، فالطريق سيكون معبداً أمامه للفوز في نيو هامشر وكارولينا الجنوبية وحتي يوم الثلاثاء العظيم، حيث تصوت 11 ولاية ليصبح مرشح الحزب الجمهوري.

إعلانات