صواريخ "بريمستون" البريطانية تفشل في الإضرار بـ"داعش"

هذه الأسلحة الذكية كانت أحد أهم الأسباب وراء انضمام بريطانيا للتحالف

نشر في: آخر تحديث:

كشفت صحف بريطانية أن صواريخ "بريمستون" BRIMSTONE التي تستخدمها الطائرات البريطانية في الحملة ضد "داعش" فشلت حتى الآن في تحقيق أي إصابات في صفوف التنظيم المتطرف.

ووفقا للصحف البريطانية، فإنه منذ انضمام بريطانيا للحملة تم استهداف سبعة مواقع تابعة لـ"داعش"، لكن باستخدام صواريخ أخرى غير "بريمستون" البريطانية.

يذكر أن صواريخ "بريمستون"، التي توصف بالذكية، كانت أحد أهم الأسباب وراء انضمام بريطانيا للحرب على "داعش".

وأشارت صحف بريطانية إلى أنه تم تسجيل أول استخدام لهذه الصواريخ في 10 يناير باستهداف رتل سيارات للتنظيم في الرقة. وفي المجموع فقد تم استخدام بريمستون في تسع غارات حتى نهاية الشهر الماضي.

وجاء الاستخدام والنتائج المتواضعة بعكس حملة بريطانيا الدعائية للصواريخ التي رافقت مشاركة بريطانيا في التحالف، والتي وصفت هذه الأسلحة أنها ما تميز القوات البريطانية عن نظيراتها في التحالف. أما رئيس الوزراء ديفيد كاميرون "نفسه فقد وصف هذه الصواريخ بأنها من "بين الأسلحة الأكثر دقة في العالم".

لكن أرقام وزارة الدفاع البريطانية أظهرت أنه منذ انضمام لندن للتحالف تم إصابة سبعة مواقع لـ"داعش" خمسة منها باستخدام صواريخ "هيلفاير" الأميركية واثنين من قنابل "بيفا وي" الموجهَّة بالليزر. يذكر أن الطائرات البريطانية صواريخ "بريمستون" ضمن حزمة أسلحة لضرب مواقع "داعش".

وتوصف صواريخ "بريمستون" بأنها "تساعد على تقليل الخسائر في صفوف المدنيين". ولا يتعدى وزن الصاروخ الواحد 49 كيلوغراماً وطوله 1.8 متر. ويبلغ مداه 20 كيلومتراً عند إطلاقه من المقاتلات و12 كيلومتراً عند إطلاقه من المروحيات. وتبلغ كلفة الصاروخ الواحد حوالي 150 ألف دولار. ويتم توجيها إما عن طريق الرادار أو باستخدام تكنولوجيا التوجيه بالليزر.

ويحوي الصاروخ أيضاً نظاماً ثنائي التوجيه، وذلك باقتران الرادار المليمتري بالباحث الليزري، والذي يسمح للطيار بتعيين أهداف محددة إما عن طريق الليزر من الطائرة، أو عن طريق الأشعة المرسلة من الهدف الموجود على الأرض.

ويتم استخدامها لمهاجمة أهداف أرضية، ويمكنها تدمير الأهداف من على بعد سبعة أميال.